ما قصة مدعي النبوة في غزة؟

الرابط المختصرhttp://cli.re/6VVd1p
مدعي النبوة في غزة

مدعي النبوة في غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 26-08-2018 الساعة 19:28
غزة - الخليج أونلاين

خرج شيخ فلسطيني مقيم في منطقة جباليا شمال مدينة غزة، من خلال صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، معلناً أنه "رسول الله"، بعد انتهاء موسم الحج لهذا العام.

ولم يدم منشور الشيخ الفلسطيني الذي يدعي بأن اسمه "الإمام أحمد" ساعات حتى انتشر كالنار في الهشيم بين الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انقسموا بين التهكم، وضرورة معالجة أمره نفسياً.

ونقلت وسائل إعلام محلية أن الأجهزة الأمنية في غزة اعتقلت الإمام أحمد مدعي النبوة بعد منشوراته الغريبة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أثارت جدلاً واسعاً.

عمر عبد ربه كتب عبر حسابه في موقع "توتير" حول الحادث: "التَّنَدُّر الحاصل على مُدّعي النُبوَّة بغزَّة وصل لمرحلة الاستخفاف بالمعتقدات الدينية، وإن كان غير مقصود من الخائضين؛ إلا أنَّ هذا يشكل ذريعة خطيرة تستثير الجهلاء للخوض بشكلٍ أكبر؛ فينبغي سدها والحذر خشية الوقوع في الإثم والمعصية" .

الدكتور رائد العطل غرد عبر حسابه حول ادعاء الإمام أحمد للنبوة بالقول: "مدعي النبوة من غزة بدوش سجن؛ لأن السجن والضرب راح يزيد حالته الصحية تعقيداً، بكل بساطة هو محتاج حدا ياخذه إلى المصحة النفسية لفترة علاج تمتد إلى أشهر على يد أخصائيين".

وسام سالم رفض اعتقال الأجهزة الأمنية لمدعي النبوة وكتب: "أعيب على الأجهزة الأمنية في غزة اعتقال وضرب مدعي النبوة والإمامة_ أحمد. أذكر قبل الآن تم اعتقاله مرتين وضربه وتم إطلاق سراحه على أساس أنه، بين قوسين، "مجنون" مسالم. إن كان يهدد الإسلام والمساجد لماذا تم إطلاق سراحه مرتين بعد الاعتقال والتعذيب!".

مراسل "الخليج أونلاين" بحث في السيرة الذاتية لمدعي النبوة ووجد أن اسمه أحمد محيسن (62 عاماً)، وأنهى دراسته الثانوية عام 1991، والتحق للعمل في صفوف السلطة الفلسطينية عام 1994، وعمل في جهاز الاستخبارات العسكرية، وشغل العديد من المناصب، منها ضابط استطلاع المنطقة الشمالية وضابط الأمن بالكتيبة الأولى بالأمن الوطني.

ولا يملك محيسن أي شهادة جامعية، حيث لم يكمل تعليمه الدراسي، أو يحصل على أي دورات تعليمية في العلوم الشرعية.

وقال محيسن، في حديث صحفي سابق له، بعد انتشار أحاديث عن إعلانه أنه المهدي المنتظر : "لم أقل يوماً إني المهدي المنتظر ، بل أنا رجل صالح من أولياء الله الصالحين".

مكة المكرمة