محاربة للتغيّر المناخي.. دول الخليج تحتفي بـ"ساعة الأرض"

دبي أول مدينة عربية تشارك في ساعة الأرض

دبي أول مدينة عربية تشارك في ساعة الأرض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-03-2017 الساعة 10:37
أبوظبي - الخليج أونلاين (خاص)


تلتزم دول مجلس التعاون الخليجي بمساندة الجهود العالمية لمواجهة التغيير المناخي، وتتخذ العديد من الخطوات في هذا الشأن، آخرها إعلان الاحتفال بساعة الأرض (السبت الأخير من شهر مارس/آذار من كل عام).

وساعة الأرض هي حدث عالمي سنوي من تنظيم الصندوق العالمي للطبيعة، يتم من خلاله تشجيع الأفراد والمجتمعات وأصحاب المنازل والشركات على إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة، وذلك للتقليل من تلوث الهواء من انبعاثات الوقود الأحفوري المشغل للطاقة.

11

10

وتكون هذه الساعة من 8:30 مساءً حتى 9:30 في توقيت كل دولة، ويأتي الاحتفاء بهذا اليوم لرفع الوعي بخطر التغير المناخي.

وكانت مدينة سيدني الأسترالية هي أول من بدأت بهذه الحملة في 2007، ومنذ ذلك الحين تزايد عدد البلدان المشاركة حول العالم، ليصل إلى أكثر من 7000 مدينة وقرية.

في حين شاركت مدينة دبي عام 2009 لتكون المدينة الأولى عربياً في هذا الحدث، وتبعتها الرياض عام 2010.

9

8

وتأتي أهمية ساعة الأرض من التوجّه للحد من التغير المناخي الكبير الذي يواصل تسجيل أرقام قياسية، وبلوغ مستويات غير مسبوقة.

ونَجَم التغير المناخي عن تطوير الصناعة في الأعوام الـ 150 الماضية، وذلك باستخراج وحرق مليارات الأطنان من الوقود الأحفوري لتوليد الطاقة.

هذه الأنواع من الموارد الأحفورية أطلقت غازات تحبس الحرارة، كثاني أوكسيد الكربون، وهي من أهم أسباب تغير المناخ.

وتمكّنت كميات هذه الغازات من رفع حرارة كوكب الأرض إلى 1.2 درجة مئوية، مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

- دعوات خليجية

وأعلن العديد من الدول الخليجية، ومنها قطر، والإمارات، والكويت، وعُمان، هذا العام مشاركتها في ساعة الأرض، التي تصادف السبت (25 مارس/آذار)، ودعت مواطنيها للمشاركة أيضاً.

ولا تقتصر هذه المشاركة فقط على إطفاء الأضواء، بل يُحتفى بهذه المناسبة بمهرجانات ودعوات للمشاركة بطرق جديدة بمكافحة تغير المناخ، والتعبير عن أهمية التكاتف العالمي لتوفير الطاقة، وترشيد الاستهلاك، وحماية البيئة من التأثيرات السلبية بسبب سوء الاستخدام للموارد المختلفة.

7

6

ودعت جمعية الإمارات للحياة الفطرية، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، المواطنين بالإمارات إلى الانضمام إليها مع ملايين الأفراد حول العالم لدعم ساعة الأرض.

يأتي ذلك بحسب صحيفة البيان الإماراتية، الاثنين (20 مارس/آذار)، بمشاركتهم لأفكارهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول الطريقة التي يسهمون بها بمكافحة تغير المناخ، وكيف يترجمون الرسالة التي تحملها مبادرة ساعة الأرض لأفعال عملية، وذلك عبر الوسم #ساعة_الأرض_الإمارات أو EarthHourUAE#.

وتنظم الإمارات فعاليات عدة في كافة أرجاء الدولة، تحت رعاية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، منها مهرجان عائلي في منطقة الخليج التجاري.

كما يشارك برج خليفة -أعلى برج في العالم- في ساعة الأرض؛ بإطفائه أضواءه، بالإضافة للمشاركة بمسيرة ساعة الأرض.

اقرأ أيضاً :

في يوم المياه.. العالم يواجه مستقبلاً أشد عطشاً وأكثر جفافاً

ونظمت هيئة كهرباء ومياه دبي مغامرة شائقة ومثيرة للبحث عن "كنز ساعة الأرض"، في إطار الفعاليات النوعية المصممة خصيصاً للترويج لحدث "ساعة الأرض"، شارك فيها موظفون حكوميون، وشريحة واسعة من أفراد المجتمع.

من جهته يحتفل المركز العلمي التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي "باليوم العالمي للمياه"، و"ساعة الأرض"؛ من خلال برنامج متميز أُعدّ للمناسبتين.

وأكدت عُمان دعوتها لمواطنيها لتحقيق دورهم في حماية الأرض من أخطار التغيرات المناخية، كونهم جزءاً من المنظومة البيئية للأرض.

حيث تهدف وزارة البيئة والشؤون المناخية العُمانية إلى تعزيز السلوك الإيجابي لأفراد المجتمع للعمل التكاملي الذي يحتّم على الأفراد تحمّل مسؤولية حماية الأرض من التأثيرات السلبية لانبعاث غازات الاحتباس الحراري.

- تاريخ ساعة الأرض

بدأت حملة ساعة الأرض من مدينة سيدني الأسترالية عام 2007، فاستخدمت المطاعم شموعاً للإضاءة، وأُطفئت الأنوار في المنازل والمباني البارزة، ومن ضمنها دار الأوبرا وجسر هاربور.

وبعد نجاح الحملة ومشاركة 2.2 مليون شخص من سكان سيدني، انضمت 400 مدينة لساعة الأرض 2008؛ منها أتلانتا، وسان فرانسيسكو، وبانكوك، وأوتاوا، ودبلن، وفانكوفر، وفينكس، وكوبنهاغن، ومانيلا، وسوفا (عاصمة فيجي)، وشيكاغو، وتورنتو، وأيضاً مدن أسترالية؛ مثل ملبورن، وبيرث، وبريزبين، والعاصمة كانبيرا.

Earth Hour 2012

EARTH HOUR

وأُطفئت أضواء بعض المباني البارزة؛ مثل جسر جولدن جيت في سان فرانسيسكو، وبرج سيرز في شيكاغو، وملعب سولجر فيلد لكرة القدم، وبرج سي إن في تورنتو، وبرج العرب في دبي، وبرجي المملكة والفيصلية في الرياض.

2

ArmstrongJ_20100222_013

مكة المكرمة