محكمة ألمانية: من حق الخطوط الكويتية رفض نقل راكب إسرائيلي

الرابط المختصرhttp://cli.re/L21X1n

ترفض الكويت نقل الركاب الإسرائيليين على متن طائراتها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-09-2018 الساعة 09:03
برلين - الخليج أونلاين

أقرَّت محكمة ألمانية، مساء أمس الثلاثاء، بأنه لا يمكن إجبار الخطوط الجوية الكويتية على نقل مواطنِين إسرائيليِّين للعبور ترانزيت عبر الكويت.

وكانت محكمة بفرانكفورت قضت في نوفمبر، بأن "الخطوط الجوية الكويتية من حقها رفض نقل راكب إسرائيلي بسبب جنسيته"، ما أثار انتقادات حادة من مسؤولين ألمان وجماعات يهودية.

وطعن المدعِي في القضية، وهو مواطن إسرائيليٌّ مُنع من ركوب طائرة متجهة من فرانكفورت إلى بانكوك عبوراً بالأجواء الكويتية، على الحكم، قائلاً: إنه "يذعن لقانون عنصري كويتي ويسمح لشركة الطيران بتجاوز القوانين الألمانية".

وألغت الخطوط الجوية الكويتية حجز الراكب، عندما تبيّن أنه يحمل جواز سفر إسرائيلياً، وعرضت أن تحجز له على شركة أخرى.

ورفضت محكمة أعلى درجة في فرانكفورت طعن الراكب الإسرائيلي، وقالت في بيان لها: "إنها لا تقبل بقانون كويتي يفرض حظراً على الإسرائيليين، لكن عملياً لم يكن باستطاعة شركة الطيران الالتزام بنقل المدعِي"، وفق ما نشرته وكالة "رويترز".

وأوضحت المحكمة أنها "ترى أن قانون المقاطعة الكويتي لإسرائيل غير مقبول وغير موضوعي في ألمانيا، لكن بما أن الإسرائيليين ممنوعون من دخول منطقة الترانزيت بمطار الكويت، فليس بإمكان المدعي أن يطلب السفر على شركة طيران كويتية من فرانكفورت إلى بانكوك مع التوقف بالكويت".

من جهتها، قالت الخطوط الجوية الكويتية إنها تعتقد أن الدعوى القضائية تمثل حملة ذات دوافع سياسية ضدها، وأنها تحترم القوانين الألمانية.

وكانت شركة الخطوط الجوية الكويتية دفعت مبلغ 2500 جنيه إسترليني (نحو 3292.5 دولاراً)؛ تعويضاً لراكبة إسرائيلية، بعد رفض الشركة بيعها تذكرة سفر على إحدى رحلاتها من مطار هيثرو في لندن؛ لأنها "إسرائيلية"، بحسب ما ذكره رئيس مجلس إدارة الشركة، يوسف الجاسم، في أغسطس الماضي.

وعلى أثر منع الإسرائيليين من الصعود على طائرات الخطوط الكويتية، أثار اللوبي اليهودي الأمريكي جدلاً كبيراً ضد الناقلة الوطنية الكويتية؛ بسبب تكرار  هذا التصرف.

وفي عام 2015، طالب أعضاء بمجلس بلدية مدينة نيويورك بسحب ترخيص هبوط طائرات "الكويتية" في مطار "جون كينيدي"؛ ما لم تغير سياساتها وتسمح لحمَلة الجنسية الإسرائيلية بالسفر على خطوطها.

وجاءت تلك المطالبات بعد رفض الشركة، آنذاك، نقل راكب إسرائيلي من لندن إلى نيويورك، وبعد ضغوط من وزارة النقل الأمريكية، أعلنت "الكويتية" تعليق رحلاتها على الخط الجوي المذكور.

مكة المكرمة