مدريد تحقق في حالات تحرش بعاملات مغربيات

تعمل المغربيات في حقول الفراولة بإسبانيا

تعمل المغربيات في حقول الفراولة بإسبانيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-06-2018 الساعة 16:39
مدريد - الخليج أونلاين


قال وزير الشغل والإدماج المهني المغربي، محمد يتيم، إن مدريد تحقق حالياً في "حالات محدودة لتحرش جنسي" طال عاملات مغربيات في حقول زراعية بإسبانيا، وليس "اعتداءت جنسية".

جاء ذلك في تصريحات للصحافة، بحسب وكالة الأناضول، على هامش اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب (الغرفة الأولى بمجلس النواب)؛ لمناقشة "وضعية العاملات المغربيات في الحقول الإسبانية".

وقال يتيم: إنه "حسب التحقيقات الجارية في إسبانيا لا يوجد اعتداء جنسي، بل هناك حديث عن تحرش جنسي".

اقرأ أيضاً :

19 ألف درهم نصيب المواطن المغربي من ديون بلاده

وأضاف: إن "الأمر يتعلق بتحرشات محدودة وأصحابها متابعون أمام القضاء الإسباني".

واستدرك بالقول: إنه "رغم ذلك إذا كانت حالة واحدة فإنها تضعنا أمام مسؤولية تطوير وسائل العمل، وتحسين ظروف الاشتغال، وحفظ كرامة العاملات".

وشدد على أنه "ينبغي أن ننتظر كلمة القضاء لنتبين أنها ثابتة".

وقال إن السلطات المغربية تتابع باهتمام الإجراءات القضائية الجارية في إسبانيا في هذه القضية، وما ينشر في الجارة الإسبانية بهذا الخصوص، كاشفاً عن عقده اجتماعاً الاثنين مع السفير الإسباني بالرباط، بطلب من الأخير لمناقشة هذا الموضوع.

وأضاف أن الأمر يتعلق بـ"حالات محدودة" بالنظر للعدد الكبير من العاملات الموسميات المغربيات في حقول الفراولة بإسبانيا، الذي وصل هذا العام إلى أزيد من 15 ألفاً.

وكشف أن الأمر يتعلق بـ10 إلى 12 حالة تحرش، مؤكداً أن السلطات الإسبانية "حازمة" في هذه القضايا.

ونفى إقدام السلطات الإسبانية على ترحيل بعض العاملات المغربيات، مشيراً إلى أن الأمر يتعلق بانقضاء مدة عقد عملهن المحددة في 6 أشهر، وتنظيم عودتهن للمغرب.

وقبل أيام فتح القضاء الإسباني تحقيقاً على إثر شكاوى من عاملات مغربيات بـ"تعرضهن لتحرش جنسي" في مدينة "هويلفا" (جنوب).

وأثار هذا الموضوع ضجة في المغرب، على إثر حديث وسائل إعلام إسبانية، مؤخراً، عمَّا قالت إنه "تعرض مغربيات للاستغلال الجنسي من جانب بعض مشغليهن".

عقب ذلك قال الناطق باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، إن الحكومة منشغلة بكل ما يمس كرامة المغاربة داخل الوطن وخارجه.

وأوضح الخلفي أن البرلمان دعا لفتح تحقيق، مؤكداً أن المغرب "لا يمكن أن يقبل بشيء فيه مساس بكرامة المغربيات".

وبناءً على اتفاق بين المغرب وإسبانيا في 2001، تصدر الأخيرة سنوياً تصريحات بالعمل الموسمي في حقول الفراولة لآلاف العاملات، واللاتي تجاوز عددهن هذا العام 15 ألفاً.

وتلتحق العاملات المغربيات بإسبانيا عبر مجموعات متفرقة ابتداء من فبراير إلى يوليو من كل عام، حيث ينتهي موسم جني الفراولة، وتعود هؤلاء العاملات إلى بلادهن.

مكة المكرمة