مركز قطري يناقش واقع عمل المرأة الإنساني بإسطنبول

يركز المؤتمر على تحديات العمل النسوي

يركز المؤتمر على تحديات العمل النسوي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-04-2017 الساعة 10:58
أنقرة - الخليج أونلاين


تتواصل أعمال المؤتمر الدولي الأول الذي يعقده مركز "عيد" النسائي (قطري أهلي)، تحت عنوان "واقع المرأة في العمل الإنساني.. تحديات وآمال"، في إسطنبول، بحضور ما يزيد على 60 جمعية خيرية، وعشرات الشخصيات النسائية المهتمة بالعمل الخيري النسائي حول العالم.

مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، هي إحدى المنظمات الإنسانية القطرية التي تهتم منذ 1995 برعاية الإنسان في قطر وخارجها، وتقدم الإغاثات والإعانات، وتتبنى المنشآت التعليمية والصحية والدعوية وتوفر المساعدات للمرضى والمحتاجين.

ويهدف المؤتمر الذي انطلقت أعماله السبت، ويستمر يومين، إلى إبراز دور المرأة في العمل الإنساني، وتنمية العمل النسائي في هذا المجال، والمساهمة في بناء عمل نسائي ينطلق من الثوابت ويراعي التغيرات المُعاصرة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات النسوية، والخروج بشراكات فاعلة للتغلب على التحديات التي تواجه العمل الإنساني النسوي.

اقرأ أيضاً:

دول الخليج تدعم مرضى التوحّد.. يداً بيد لدمجهم بالمجتمع

ويركز المؤتمر بحسب صحيفة "الراية" القطرية، على "واقع العمل الإنساني النسوي.. مفاهيم ومنطلقات"، و"تحديات العمل الإنساني النسوي"، و"آفاق العمل الإنساني النسوي.. رؤية استشرافية"، إضافة إلى عرض التجارب الواقعية في هذا المجال.

وقالت أمينة معرفية مدير مركز "عيد" النسائي: إن "فكرة المؤتمر جاءت تلبية لاحتياجات سوق العمل الإنساني الذي يفتقر إلى الأبحاث والدراسات التي تناقش التحديات التي تواجه المرأة العاملة في المجال الإنساني والإغاثي"، مشيرة إلى أن "مركز (عيد) النسائي حرص من خلال تنظيم المؤتمر على أن تتكلّم المرأة عن نفسها بنفسها، وأن تطرح العقبات التي تواجهها في ميدان العمل الإنساني".

من جهتها، أكدت مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية والإغاثية، الشيخة حصة آل ثاني، أن غياب المرأة في العمل الإنساني يزيد معاناة اللاجئين من النساء والأطفال"، وعبرت عن أسفها لغياب دور المرأة في العمل الإنساني بالعـالمَين العربي والإسلامي.

وتابعت الشيخة آل ثاني: "بعد بحث لفترة طويلة، لم أجد سوى معلومات حول عمل النساء الخيري والإنساني بأوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر حتى الآن، في حين لم تتوافر معلومات عن دور النساء في تاريخ العمل الإنساني بالعـالم العربي".

ولَوَّحَت إلى مأساة الشعب السوري، وقالت إنها تعد "أسوأ كارثة إنسانية يواجهها العـالم".

ووفقاً للإحصاءات، فإن النساء والأطفال هم الأكثر بين اللاجئين والنازحين، وهذا يزيد من دور المرأة في العمل الإنساني ويجعل دورها محورياً ومصيرياً.

وأكدت الشيخة ضرورة "الانتباه إلى الدور المهم للمرأة في شؤون إنسانية لا يمكن للرجل أن يقوم بها".

وجدير بالذكر أنه في ظل الأزمات والحروب التي تعانيها العديد من الدول بالشرق الأوسط، ونزوح أعداد كبيرة من سكان المدن في سوريا والعراق واليمن، قدمت دول مجلس التعاون الخليجي المساعدات الإنسانية اللازمة.

كما أطلقت دول الخليج الحملات الهادفة إلى دعم اللاجئين، وجمعت التبرعات لهم.

مكة المكرمة