مشفى أطفال حلب "الحرة" يتصدى لمهام جسيمة رغم الصعوبات

المشفى انطلق بإمكانيات بسيطة في عام 2013 وتطور تدريجياً

المشفى انطلق بإمكانيات بسيطة في عام 2013 وتطور تدريجياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-03-2015 الساعة 19:51
حلب - الخليج أونلاين


يواصل مشفى الأطفال الوحيد، في مناطق سيطرة المعارضة السورية بمدينة حلب، عمله رغم الصعوبات المتمثلة بنقص المعدات الطبية، ووقوعه في منطقة تتعرض لقصف شبه يومي من قوات الأسد.

ويعاني المشفى من ازدحام دائم؛ إذ يستقبل يومياً 114 طفلاً، ويقتصر كادره على 4 أطباء، ونحو 10 ممرضين، ما يجعله عاجزاً عن الإيفاء بحاجة أهالي المدينة.

وأكد القائمون على المشفى، لوكالة الأناضول، أنه "رغم الصعوبات، فإن المشفى يعمل منذ سنتين على تطوير عمله، وتمكن من زيادة طاقته الاستيعابية وحجم كادره".

وأفادت الممرضة أم يزن أن المشفى يتألف من 14 حاضنة؛ تعمل 11 منها فقط، مؤكدةً أن جهودهم الآن تتركز على تجهيز المشفى بغرفة العناية المركزة؛ باعتبارها واحدة من أهم الأقسام الواجب توفرها في أي مشفى، كما لفتت إلى أن المشفى يستقبل الأطفال من عمر يوم واحد حتى 10 سنوات.

من جانبه، أوضح مدير المشفى، الدكتور يوسف نيرباني، أن المشفى جاء نتيجة جهود بدأت منذ عام 2013، وانطلقت بإمكانيات بسيطة جداً، وخلال الفترة الماضية تم تدريجياً زيادة عدد الحاضنات والأسرّة، وتأمين كادر طبي مؤهل له، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المشفى ما يزال ينقصه الكثير من الأدوات والمعدات ليقوم بعمله على أكمل وجه.

وتعاني مؤسسات القطاع الصحي، من مشاف ومستوصفات، في مناطق سيطرة المعارضة في سوريا، من أوضاع سيئة للغاية؛ ناجمة عن نقص في الأجهزة والمعدات، والكوادر الطبية اللازمة لعملها؛ بسبب قلة الدعم أو انعدامه، ما جعل الكثير منها يعتمد على العمل التطوعي.

مكة المكرمة