معلمون بدرعا يحوّلون مبنى مهجوراً إلى مدرسة

لعدم قدرة الهيئات التعليمية في المحافظة على إقامة مدارس

لعدم قدرة الهيئات التعليمية في المحافظة على إقامة مدارس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 24-10-2015 الساعة 12:17
دمشق - الخليج أونلاين


حوّل فريق تدريسي بمدينة درعا جنوبي سوريا، بمساعدة من إحدى هيئات الأمم المتحدة، مبنى قديماً مهجوراً إلى مدرسة تستوعب أكثر من 200 طالب، في المرحلة الابتدائية من أبناء النازحين. 

وقسم الفريق العامل في الهيئة التعليمية التابعة للحكومة السورية المؤقتة، المبنى الواقع بريف درعا الغربي، إلى قاعات للتدريس من الصف الأول وحتى السادس الابتدائي، وذلك باستخدام الستائر، واستكمل المقاعد الصفيّة من مدارس مدينة درعا المدمّرة جزئياً بفعل قصف النظام السوري عليها.

وبحسب القائمين على المدرسة، فإن مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة زودت المدرسة بالستائر البلاستيكية وبعض المستلزمات الدراسية.

وتعاني المدرسة من نقص كبير في الكتب، وعدم توفر جو مثالي للتدريس بسبب الضجة الناجمة عن التصاق الصفوف.

وقال مدير المدرسة، صابر قطيفان، لوكالة الأناضول، إنّهم يواجهون صعوبة كبيرة بإعادة تأهيل المدرسة، حيث استبدلوا جدران الإسمنت بـ"الشّوادر" بهدف تقسيم قاعات التدريس وذلك يجعل تركيز الطلّاب والمعلّمين صعباً،  لتداخل الأصوات بين القاعات.

وأوضح أن جميع الطلاب يضطرون إلى البقاء في قاعات التدريس عند حلول الاستراحة، وذلك لعدم وجود ساحة، في حين تفتقر المدرسة لدورات المياه والمياه الصالحة للشرب.

وأكد المدير أن العدد الكبير للطلاب في المخيم دفعهم إلى القيام بهذه الخطوة، انطلاقاً من مبدأ أن التعليم في ظروف سيئة خير من حرمان الأطفال منه، وفق قوله.

ويسكن السهول المحيطة في درعا عشرات آلاف النازحين ممّن فروا من قصف النظام السوري على المدينة، حيث يقطنون في مخيمات ضمن ظروف بالغة السوء.

يُذكر أن مئات الأطفال النازحين في محافظة درعا، لم يتسنّ لهم الدراسة لهذا العام، لعدم قدرة الهيئات التعليمية في المحافظة على إقامة مدارس في جميع المخيمات، ومعظمها بريف درعا الغربي.

 

مكة المكرمة