مع نهاية رمضان.. الرياض تكرر شروطها لأداء القطريين العمرة

يفضل المسلمون قضاء رمضان في مكة

يفضل المسلمون قضاء رمضان في مكة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-06-2018 الساعة 09:43
الرياض - الخليج أونلاين


أعلنت السلطات السعودية، مع اقتراب نهاية شهر رمضان، السماح للقطريين بأداء مناسك العمرة، مكرِّرة حزمة الشروط السابقة للراغبين في قضاء ما تبقى من شهر رمضان عند المسجدين المكي والنبوي.

وأصدرت وزارة الحج والعمرة السعودية، فجر الثلاثاء، بياناً رحَّبت فيه بالمواطنين القطريين لأداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان، حسبما جاء في بيان للوزارة نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).

وقالت الوزارة في بيانها: "نرحب بقدوم الأشقاء القطريين لأداء مناسك العمرة بعد استكمال تسجيل بياناتهم النظامية بموقع الوزارة الإلكتروني حال وصولهم لمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة (بالنسبة للقطريين القادمين من خارج قطر)".

وتابعت: "وفيما يتعلق بقدوم المقيمين من دولة قطر لأداء مناسك العمرة، فيكون ذلك من خلال تسجيل بياناتهم في موقع الوزارة الإلكتروني، واستكمال إجراءات التعاقد إلكترونياً مع شركات العمرة السعودية المصرح لها بتقديم الخدمات للمعتمرين، واختيار حِزم الخدمات التي تتناسب مع رغباتهم".

اقرأ أيضاً:

المنع من أداء المناسك.. ورقة ضغط سعودية تفشل بتحقيق "مكاسب"

واشترطت الوزارة السعودية على القطريين الراغبين في أداء مناسكهم التعبدية التي شرعها الله لهم كمسلمين، أنه "يجب أن يكون قدومهم جواً عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وعن طريق شركات الطيران عدا الخطوط الجوية القطرية".

يأتي تصريح وزارة الحج والعمرة السعودية، بعد مرور ثلثي شهر رمضان، الذي عادةً ما يفضل القطريون قضاءه كاملاً في الديار المقدسة بمكة والمدينة المنورة.

لكن السعودية لم تتِح للقطريين أداء مناسكهم خلال الشهر الفضيل، وفتحت لهم المجال مع اقتراب الشهر من نهايته.

وكانت السعودية فتحت المجال أمام بقية الجنسيات لأداء مناسك العمرة في الشهر الفضيل، ولم تغلق منافذها أمامهم، وهو ما أكدته في البيان نفسه، مشيرة إلى أن نحو سبعة ملايين معتمر من المسلمين القادمين من مختلف دول العالم "تمكنوا من أداء مناسك العمرة في يُسر وطمأنينة وأمان وفي أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة".

جاء ذلك التطور بالتزامن مع مرور عام على اندلاع أزمة خليجية، قطعت خلالها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو 2017.

ثم فرضت تلك الدول على قطر "إجراءات عقابية"، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

مكة المكرمة