مقتل 50 مسلحاً بقصف للمروحيات الباكستانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-06-2014 الساعة 12:14
إسلام آباد- الخليج أونلاين


أعلنت مصادر محلية أن مروحية تابعة للقوات الجوية الباكستانية، قصفت مخابئ لمسلحين في وقت مبكر من اليوم، في أجزاء من وزيرستان الشمالية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 50 مسلحاً.

وذكرت مصادر، إن الهجمات الجوية استهدفت 8 مخابئ في منطقة مير علي ومناطق أخرى، وإن أعداد القتلى مرشحة للزيادة.

بدوره؛ طلب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف من الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، المساعدة في وقف هرب المسلحين، وإغلاق الحدود التي يسهل اختراقها عبر المنطقة القبلية، حيث نشر الجيش الباكستاني قوات ودبابات من أجل قمع طالبان المناوئة للسلطة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية، تنسيم إسلام: "لا نعرف بعد ما كان رد كرزاي على هذه الطلبات".

وتحدث رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف للمرة الأولى منذ بدء الهجوم، معلناً أمام الجمعية الوطنية، أن هذه "العملية الحاسمة تهدف إلى القضاء على الإرهاب" في البلاد، وأنها ستتواصل "حتى تحقيق هذه الغاية".

وقال أيضاً: "قررنا أن نجعل من باكستان أرض سلام (...) أعتقد أن هذه العملية ستشكل بداية عصر سلام وهدوء. لن نسمح بعد اليوم بأن تكون باكستان معقلاً للإرهاب".

وتقدمت القوات الباكستانية، وسط عمليات قصف، في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية، أبرز معقل لحركة طالبان والقاعدة، على الحدود مع أفغانستان، في ظل مقاومة محدودة لهجوم عسكري كبير، قالت إسلام آباد: إنه تمهيد "لعصر جديد من السلام والهدوء".

وقررت إسلام آباد، الانتقال إلى الهجوم في الأسابيع الأخيرة، بعدما فشلت في بدء مفاوضات سلام مع طالبان، وعقب نحو أسبوع من هجوم دامٍ، استهدف مطار كراتشي، وأسفر عن 38 قتيلاً، بينهم المهاجمون العشرة، وتبنته طالبان الباكستانية.

وهذا الهجوم يطالب به منذ وقت طويل حلفاء باكستان، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، بهدف القضاء على هذه المعاقل التي تؤوي عناصر من طالبان الأفغانية، الذين يقاتلون كابل وحلفاءها الغربيين.

وكانت طالبان الباكستانية، توعدت في وقت سابق، بهجمات جديدة رداً على العملية العسكرية، مهددة الحكومة ثم الشركات الأجنبية، التي دعتها إلى "مغادرة البلاد فوراً".

وتحسباً لرد محتمل من جانب طالبان، وضعت السلطات، كبرى مدن البلاد (إسلام آباد وكراتشي ولاهور وبيشاور)، في حالة تأهب قصوى، وأرسلت تعزيزات عسكرية؛ لتكثيف الحواجز والدوريات.

وفي أنحاء بانو، المدينة الواقعة عند مدخل وزيرستان الشمالية، استعدت السلطات المدنية لتدفق النازحين وإقامة مخيمين جديدين لاستقبالهم.

وأعلنت السلطات أن عدد النازحين بلغ 62 ألفاً. ولكن حتى قبل بدء الهجوم، أفادت مصادر محلية، أن 40% من سكان وزيرستان الشمالية، البالغ عددهم نصف مليون شخص، غادروا المنطقة.

مكة المكرمة