ملايين الأمريكيين يؤيدون ترامب بحظر دخول المسلمين لبلادهم

تصريحات ترامب أثارت النقاش حول مصداقية المعلومات التي أوردها حول ميول المسلمين نحو الإرهاب

تصريحات ترامب أثارت النقاش حول مصداقية المعلومات التي أوردها حول ميول المسلمين نحو الإرهاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-12-2015 الساعة 16:58
واشنطن - الخليج أونلاين


رغم الغضب الذي أثارته تصريحات المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب، ودعوته لحظر دخول المسلمين إلى أمريكا، إلا أنه وجد من يناصره في أوساط الإعلام المحافظ الأمريكي، رغم الاحتجاجات التي صدرت في أوساط محافظة أمريكية.

ونقلت شبكة "CNN" الأمريكية، عن المعلق والمدوّن الأمريكي المحافظ، إريك إريكسون، قوله، إنه لا يقبل بمقترح ترامب، غير أنه ندد بإدانة الجمهوريين لتصريحاته، معتبراً أنهم رأوا في ما قاله فرصة للهجوم عليه دون مراعاة إمكانية وجود من يؤيده، مضيفاً: "قد لا يعجبكم الطرح، ولكن هناك عدة ملايين من الأمريكيين الذين يخالفونكم الرأي".

تصريحات ترامب كذلك أثارت النقاش حول مصداقية المعلومات التي أوردها حول ميول المسلمين نحو الإرهاب، إذ اتضح أن مصدره هو أحد أبرز المصابين برهاب الإسلام "إسلاموفوبيا" بأمريكا، ومدير لمركز أبحاث مغمور معروف بترويج "نظريات المؤامرة، يدعى فرانك جافني" بحسب ما ذكرت "CNN" الأمريكية.

جافني أسس مركز أبحاث هامشي يدعى "مركز السياسة الأمنية"، وسبق له العمل لأربع سنوات في وزارة الدفاع الأمريكية بحقبة الرئيس الأسبق، رونالد ريغان، ويصفه اليوم مركز "ساوثرن بوفرتي" المعني بمراقبة الدعوات والنزعات العرقية المتشددة، بأنه "أحد أعتى دعاة الإسلاموفوبيا بأمريكا"، وهو يعتزم إضافته إلى قائمة "دعاة الكراهية" لعام 2016.

واشتهر جافني بين أوساط القوى اليمينية الأمريكية خلال السنوات الماضية، وشارك في تأليف كتاب يحذر فيه من ما وصفه بـ"تسلل الشريعة" إلى أمريكا والغرب مع ترويج "نظريات مؤامرة" معادية للإسلام.

وقد قام المركز الذي يديره جافني بنشر الدراسة المزعومة حول ميول المسلمين في أمريكا، والتي جاء فيها أن 51% من المسلمين بأمريكا يعتقدون بأن من حقهم المطالبة بتطبيق أحكام الشريعة عليهم، وأن ربعهم يؤيد استخدام العنف ضد أمريكا في سياق "الجهاد العالمي".

وسبق لجافني أن خصّ جماعة الإخوان المسلمين بالكثير من فرضيات المؤامرة، إذ كتب مقالاً عام 2013، اتهم فيه السيناتور جون ماكين وزميله في الكونغرس ليندسي غراهام، بأنهما كانا "الغطاء السياسي لجهود الإسلاميين للسيطرة على ليبيا وسوريا، وكتب بذلك المقال قائلاً: "نعلم يقيناً بأن جماعة الإخوان المسلمين لديها مشروع عالمي لفرض حكم الشريعة الإسلامية المعروفة بوحشيتها وقمعها ومعاداتها لقيم الدستور".

ورغم كل هذا التاريخ من فرضيات المؤامرة غير الواقعية والنظريات المزعومة حول المسلمين، إلا أن ترامب أصر على الاعتماد على معلومات جافني، واصفاً مركز الأبحاث الذي يديره بأنه "مجموعة محترمة جداً" من الباحثين الذين يعرفهم جيداً.

مكة المكرمة