منير نامور.. وصل مطار شارل ديغول متأخراً فنجا من الموت

نامور الناجي الوحيد من الحادث

نامور الناجي الوحيد من الحادث

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-05-2016 الساعة 15:57
واشنطن- الخليج أونلاين


قال منير نامور، الناجي الوحيد من حادث الطائرة المصرية التي تحطمت، الخميس، أثناء عودتها من باريس للقاهرة، إن معدته ارتبكت عندما سمع الخبر، وإنه ما زال غير قادر على تناول الطعام.

واختفت الطائرة المصرية المتجهة من باريس إلى القاهرة من على شاشات الرادار بعد وقت قليل من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري، وكان على متنها 66 راكباً، بينهم طفل ورضيعان، وطاقم من 7 أشخاص، بالإضافة إلى 3 من أفراد الأمن.

وأعلنت شبكة "إن بي سي" الأمريكية أن نامور نجا من الحادث بعد تخلفه عن الرحلة التي انطلقت من مطار شارل ديغول قرب باريس، وأكدت أنه ربما يحمل الجنسية الفرنسية.

وأكدت "إن بي سي" أن ملامح الناجي الوحيد مصرية، وأنه وصل إلى مطار شارل ديغول متأخراً، بعد أن حاول والده إقناعه بعدم السفر والبقاء معه في فرنسا.

وأضافت أن الراكب بعد أن وصل إلى صالة السفر عرف أن الطائرة أقلعت، وبقي في المطار في انتظار حضور أحد أصدقائه لتوصيله بسيارته، وانتظر في نفس الصالة التي غادرت منها الرحلة حتى علم بفقدان الاتصال بها.

وفي تصريحات لوسائل إعلام أمريكية في المطار، قال نامور: "أنا حقاً محظوظ؛ لأنني لم أغادر على متن هذه الطائرة".

وتابع: "لقد كان الإحساس صعباً بعدما سمعت الخبر، معدتي ارتبكت، وما زلت غير قادر على تناول الطعام".

وأشار الناجي الوحيد من الحادث إلى أن والده هاتفه بعد وصول إلى المطار ونصحه بعدم السفر، "وقال لي ومعه والدتي: لا تركب الطائرة، فقلت لهما لقد أقلعت ولم أستطع اللحاق بها لتأخري، وبعد علمهما باختفاء الطائرة كانا في شدة الفرح، وأنا أيضاً، فقد كتب الله لي عمراً جديداً".

وذكرت "شركة مصر للطيران" في بيان لها، أن الطائرة كانت تقل 30 مصرياً، و15 فرنسياً، بالإضافة إلى بريطاني، وبلجيكي، وعراقيين، وكويتي، وسعودي، وسوداني، وتشادي، وبرتغالي، وجزائري، وكندي.

مكة المكرمة