"مي تو" تحد من رومانسية "الفلانتاين" وتقيد علاقات الحب

عيد الحب يخضع لتعديلات "مي تو" هذا العام

عيد الحب يخضع لتعديلات "مي تو" هذا العام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 02-02-2018 الساعة 11:33
نيويورك - الخليج أونلاين


أفاد خبراء في العلاقات بأن حركة (مي تو) ستحد من حرارة الرومانسية في عيد الحب (الفلانتاين) هذا العام، وستقيّد بشدة علاقات الحب في أماكن العمل التي ظلت لسنوات طريقاً للزواج.

وبحسب ما ذكرت وكالة "رويترز"، الجمعة، تراجع عدد الأمريكيين الذين يعترفون بأنهم في علاقة غرام مع زميلة عمل، وتصف بعض الناشطات في الحركة النسوية ذلك التغير، وكذلك عدم التسامح مع أي سلوك غير مقبول في أماكن العمل، بأنه أمر طال انتظاره. ويقُلن إن الحركة تشجع على الاتصال المباشر الضروري للحب.

اقرأ أيضاً :

200 ألف تبليغ عن اعتداءات جنسية بأمريكا منذ انطلاق "مي تو"

وقالت جاكلين فريدمان، الناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة: "مي تو ستجعل العلاقات بين الرجل والمرأة أكثر رومانسية".

ومضت فريدمان، وهي كاتبة، وكان من بين الكتب التي ألفتها كتاب بعنوان "نعم تعني نعم"، تقول: "إذا أصبحنا جميعاً أكثر اهتماماً بالعناية التي نعامل بها شركاءنا، فإن ذلك وحده يمكن أن يساعد في بناء الثقة والحميمية".

وفضحت حركة (مي تو) الرجال المتهمين بالاعتداء والتحرش الجنسي في مجالات من بينها الترفيه والسياسة والأعمال. واضطر عشرات الشخصيات البارزة لترك العمل أو أقيلوا من مناصب رفيعة، وبدأت الشرطة تحقيقات في بعض الاتهامات المتعلقة بالاعتداء الجنسي.

وقالت ليز وولف، مديرة تحرير (يانج فويسز) التي تنشر مقالات رأي يكتبها أناس دون الثلاثين، إن الحركة تغير القوى المحركة للتعارف.

وقالت وولف: "أحد الجوانب المهمة لحركة مي تو قد تكون التأكيد المتزايد على التواصل عندما يتعلق الأمر بعلاقة حميمية ورومانسية".

وقللت حركة (مي تو) علاقات الغرام التي تنشأ في العمل وتعد أحد الطرق الرئيسية للتعارف.

وتراجعت نسبة العاملين الأمريكيين الذين يقولون إنهم دخلوا في علاقة كهذه إلى نسبة 36%، وهي أدنى نسبة في عشر سنوات، طبقاً لاستطلاع للرأي من خلال الإنترنت أجرته مؤسسة هاريس في الفترة بين 28 نوفمبر و20 ديسمبر، وشمل 809 من موظفي القطاع الخاص.

وتراجعت هذه النسبة من 41% قبل عام، وهو تراجع مهم من الناحية الإحصائية في استطلاع بلغ هامش الخطأ فيه 3.45%.

وقالت كارول ليبرمان، وهي طبيبة نفسية ومؤلفة كتاب "لماذا نحب الأولاد السيئين": إن "حركة مي تو تسكب ماءً بارداً على نار الغرام بين الرجال والنساء التي تكافح كي تبقى متقدة".

وشركاء العمل الذين يبدؤون المواعدة لديهم فرصة جيدة في أن يظلوا معاً.

وأوضح المسح أن 31% من العلاقات الغرامية التي تنشأ في أماكن العمل تنتهي إلى الزواج.

مكة المكرمة