ناشط موريتاني يكشف ما تعرّض له داخل سجون السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6aNXJ4

وشاية أدخلت الناشط الموريتاني سجون السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-12-2018 الساعة 09:22

كشف الناشط والمدوّن الموريتاني، عبد الرحمن ولد محمد، ما تعرّض له داخل سجون السعودية من إساءات من قبل المسؤولين الأمنيين؛ لمجرد وجود وشاية بحقه.

وقال عبد الرحمن ولد محمد، الذي كان يقيم في السعودية، إنه تعرّض للتحقيق والاستجواب والسجن في الرياض بعد وشاية من مجهولين، عبر تطبيق "كلنا أمن"؛ يتهمونه فيها بالوقوف ضد حصار قطر، ورفض قرار موريتانيا قطع علاقاتها مع الدوحة، بحسب ما ذكر موقع "الجزيرة نت"، أمس الجمعة.

وأكد ولد محمد، الذي غادر السعودية قبل يومين، بعد شهور من منعه من السفر، أن السلطات السعودية حقّقت معه بشأن التعاطف مع منظمة تصفها بالإرهابية، وتقصد حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

واتهم ولد محمد شركة اتصالات عاملة في موريتانيا -كان يشن مع مدوّنين موريتانيين دعوات لمقاطعتها- بالوقوف خلف هذه البلاغات التي قادته إلى أقبية المعتقلات السعودية، ومُنع بموجبها من السفر.

وتواجه السعودية اتهامات من دول وشخصيات سياسية ومنظمات دولية بانتهاك الحريات والحقوق المدنية؛ من خلال سجن وتعذيب نشطاء مدنيين.

وأمس الجمعة، طالبت منظّمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات السعودية بالسماح لمراقبين دوليين مستقلّين بتفقّد ناشطات حقوق الإنسان السعوديات المعتقلات، منذ مايو الماضي، والتأكد من سلامتهن.

وأعلنت المنظمة، يوم الجمعة، أنها تلقّت في 28 من نوفمبر الماضي، تقريراً من "مصدر مطّلع" يشير فيه إلى تعرّض ناشطة رابعة للتعذيب، وأن تعذيب الناشطات قد يكون ممنهجاً.

وتحدثت المنظمة عن "الأكاذيب المستمرة" من الرياض منذ مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مؤخراً.

وفي مايو الماضي، شنّت السلطات السعودية حملة اعتقالات طالت 17 ناشطاً وناشطة بارزين في مجال حقوق المرأة، وخصوصاً نساء نشطن لمنح المرأة حق قيادة السيارة وإنهاء وصاية الرجل عليها.

واتهمت السلطات السعودية النشطاء بـ"الإضرار بمصالح المملكة العليا، وتقديم الدعم المالي والمعنوي لعناصر معادية في الخارج"، في حين اتهمتهم وسائل إعلام موالية للحكومة بأنهم "خونة" و"عملاء للسفارات".

مكة المكرمة