نسبة اليهود أقل من 50 % بين النهر والبحر

عدد اليهود في القدس ينخفض مع مرور السنوات

عدد اليهود في القدس ينخفض مع مرور السنوات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-11-2014 الساعة 12:28
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


في حديث لإذاعة موقع القناة السابعة الإسرائيلية مساء أمس، أكد الخبير الديموغرافي الإسرائيلي البروفيسور "سيرجيو ديلا-فيرغولا" من الجامعة العبرية في القدس، أن التقديرات تشير أن نسبة اليهود الحالية في فلسطين التاريخية أقل من 50 بالمئة، إذا ما تم ضم قطاع غزة والجولان والضفة للحسابات.

وأوضح في حديث له، إلى أن دولة الاحتلال تستقبل سنوياً ما يقارب الآلاف من أفريقيا، وأن أكثر من نصفهم ليسوا يهوداً بموجب الشريعة اليهودية التي تتبعها الحاخامية... وعلّق على ذلك بالقول: إنه "حتى وإن تم إعلان أن إسرائيل هي دولة قومية لليهود فقط، فإن معظم سكّانها ليسوا يهوداً، فهذا معطى محرج جداً".

وأضاف أن نسبة اليهود داخل الخط الأخضر والمستوطنات لا تتعدى الـ80 بالمئة، وأن 5 بالمئة من بين هؤلاء هم ليسوا يهوداً حقيقيين؛ وفي هذا السياق أشار لتزايد عدد اليهود من هذه الفئة، وتوقّع أنه مع مرور السنين ستقل نسبة اليهود إلى 77 بالمئة، ومن ثم 75 بالمئة."

وفيما يتعلق بالقدس اعتبر "ديلا - فيرغولا" أن الواقع معقد أكثر، وأسباب التعقيد تكمن في أمرين، أولها انخفاض عدد اليهود في القدس مع مرور السنوات، وثانيها تركّز الـ300 ألف مقدسي - فلسطيني في أحياء معينة.

كما علّق على مشروع قانون القومية، وأبدى اعتراضه عليه قائلاً: إن "القانون يثير استغراب العالم، ويحدث ضرراً لإسرائيل". كما قال إن اعتراض رئيس الدولة "رؤوفين ريفلين" على القانون يعني أن هناك "أموراً خفية" لم تكشف بعد.

مكة المكرمة