هرباً من المعارك.. 20 ألف ميانماري يفرون للصين في أسبوع

الصين توفر المأوى للاجئين

الصين توفر المأوى للاجئين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-03-2017 الساعة 16:24
نايبيداو - الخليج أونلاين


قالت السلطات الصينية، الخميس، إن 20 ألف لاجئ من ميانمار عبروا الحدود المشتركة خلال الأسبوع الجاري، منتقدة الوضع المضطرب في الدولة المجاورة، الذي ينعكس سلباً على هدوء المنطقة واستقرارها.

فرار الميانماريين جاء بعد أشهر من تفاقم القتال بين المتمردين والقوات الحكومية؛ في البلد الذي تتعرّض أقلّياته -وخصوصاً مسلمي الروهينغا- لممارسات قمعية من قبل الحكومة التي تواجه اتهامات دولية بارتكاب جرائم تطهير عرقي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، قنغ شوانغ: إن "الصين تدين بشدة القتال الجاري شمالي ميانمار، والذي ينعكس سلباً على هدوء واستقرار المناطق الحدودية بين البلدين"، مضيفاً: "يجب على الأطراف المعنية وقف إطلاق النار فوراً لمنع تصاعد الاشتباكات، وإعادة الوضع إلى طبيعته في منطقة الحدود في أقرب وقت ممكن".

وتقدّم السلطات الصينية في المنطقة الحدودية المأوى والمساعدة للاجئين القادمين من ميانمار؛ من منطلق إنساني، بحسب المتحدث.

اقرأ أيضاً

متمردون يرفضون توقيع اتفاق سلام مع حكومة ميانمار

ومؤخراً، أعلنت السلطات في ميانمار مقتل 30 شخصاً على الأقل؛ إثر هجوم مسلح شنّته جماعة متمرّدة في ولاية شان، جنوب شرقي البلاد.

والشهر الماضي، رفضت جماعات متمرّدة تمثّل أقليات عرقية ودينية توقيع اتفاقية سلام مع حكومة ميانمار، وقالت المجموعات في بيان مشترك إن توقيعها على الاتفاق "لن يجلب السلام للبلاد؛ لكونه لم يأخذ كافة جوانب الأزمة في الاعتبار".

ومنذ عام 2011، يسعى النظام الميانماري للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفصائل المسلحة المختلفة، وسط اتهامات حقوقية محلية ودولية بارتكاب جرائم تطهير عرقي.

وتطالب المجموعات المسلحة العرقية في المنطقة بمزيد من الصلاحيات ومكتسبات الحكم الذاتي، وتشنّ هجمات على جيش ميانمار.

بينما تدعو مستشارة الدولة، سو تشي، تلك المجموعات للمشاركة في عملية السلام، والتوقيع على وقف إطلاق نار على مستوى البلاد، الذي وقّعته الحكومة السابقة مع 8 مجموعات مسلحة في 2015.

وشهدت ميانمار، عقب نيلها الاستقلال من بريطانيا عام 1948، صراعات إثنية ودينية لا تزال مستمرة.

مكة المكرمة
عاجل

مصادر إيرانية: ارتفاع عدد قتلى الحرس الثوري إلى 9 عسكريين على الأقل في هجوم الأهواز