هواة كويتيون يدعون لإنشاء جمعية خليجية لجمع التحف

لوجو معرض مال لول القطري

لوجو معرض مال لول القطري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-12-2014 الساعة 14:19
الكويت- الخليج أونلاين


دعا عدد من أصحاب المعارض الشخصية والهواة الكويتيين، الأربعاء، إلى إنشاء جمعية أو رابطة خليجية لهواة جمع التحف والمقتنيات النادرة؛ لتكون تحت مظلة خليجية واحدة.

وأوضح الهواة الكويتيون، في تصريحات متفرقة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، على هامش مشاركتهم في معرض (مال لول)، أن إنشاء مثل تلك الجمعية سيساهم في الحفاظ على تلك الهواية، إضافة إلى تبادل تراثي من خلال إنشاء متحف دائم يجمع بعض المقتنيات الخليجية.

وقال الإعلامي والهاوي الكويتي في جمع المقتنيات القديمة والنادرة جابر باقر، إنه يشارك في المعرض بدعوة من متاحف قطر التي تقيم معرض "مال لول" للمرة الثانية، حيث قامت بتوسعة المعرض ليشمل دول مجلس التعاون.

وأوضح باقر أن اختيار المشاركين الكويتيين في هذا المعرض جاء بعد تشكيل ثلاث لجان قطرية متخصصة في هذا المجال، ليقع الاختيار بعد ذلك على 10 مشاركين كويتيين تضم معارضهم أفضل المقتنيات والنوادر الخليجية والعربية.

وقال باقر، إنه يشارك في هذا المعرض بوثائق وأوراق مهمة نادرة تخص الفنانين، وبعض الخطابات للرئيس المصري الراحل أنور السادات، ومقتنيات الفنانين القدامى مثل فريد شوقي ومريم فخر الدين، وشهادات ودروع للفنان الراحل يونس شلبي.

وأكد أهمية إنشاء جمعية أو رابطة لأصحاب المعارض وهواة جمع المقتنيات في دولة الكويت، ومن ثم ربطها مع دول مجلس التعاون؛ لمواجهة التحديات في السوق العالمي فيما يخص القطع المقلدة إضافة إلى المحافظة على الموروث الإسلامي والعربي، لا سيما الخليجي.

من جهته، قال الباحث في التراث الكويتي هاني عبد الرزاق العسعوسي، إن مشاركته جاءت بدعوة من دولة قطر ممثلةً بأمين عام متحف قطر ناصر يوسف الحمادي، للمشاركة بأعياد قطر لليوم الوطني، والمشاركة بمعرض أصحاب المتاحف الشخصية في دول مجلس التعاون.

وأضاف العسعوسي أنه يشارك بجزء من متحفة الشخصي في هذا المعرض الذي يعد مفخرة خليجية لما يضمه من مقتنيات خليجية على مساحة شاسعة وبتنظيم رائع من قبل الجهات المنظمة، ساهمت في إبراز أعمال المشاركين بطريقة منظمة، معبراً عن أمله في إقامة مثل تلك المعارض في دولة الكويت.

وأوضح أن مشاركته في مثل هذه المعارض تهدف إلى المحافظة على التراث الخليجي، وخاصة الكويتي، مبيناً أن مثل هذه المعارض تساهم في تعرف الخبرات وتبادل الآراء مع المهتمين، إضافة إلى الاطلاع على ما يقتنيه أصحاب المعارض الشخصية من نوادر خليجية.

وشدد العسعوسي على أهمية زيارة المسؤولين للمتاحف الرسمية بدول مجلس التعاون للمعارض الشخصية؛ للاطلاع على ما تحتويه من نوادر خليجية وعربية وإسلامية، ما سيساهم في المحافظة على تراث الآباء والأجداد في منطقة الخليج العربي.

ومن جهته، قال الباحث الكويتي، وصاحب متحف شخصي للمقتنيات النادرة محمد كمال، إنه يشارك بالمعرض بمقتنيات متنوعة تضم حيوانات محنطة ووثائق خليجية للأسر الحاكمة، إضافة إلى عاجات وأحجار كريمة، إضافة إلى مشاركته بجوازات سفر ورقية ودفترية خاصة بفنانين ومشاهير عرب.

وأضاف كمال أن العديد من زوار المعرض تستوقفهم الجوازات الخاصة بالمشاهير من خلال أسئلتهم عن كيفية الحصول على مثل تلك الوثائق والجوازات القديمة، وفكرة تجميعها، مبيناً أنها فكرة جديدة بمنطقة الشرق الأوسط، لا سيما أنها تضم عدداً من الفنانين؛ منهم إسماعيل ياسين، ويونس شلبي، وفريد الأطرش، ونادية لطفي، وهوية أول رئيس لمصر محمد نجيب.

وذكر أن معرضه يضم وثائق قطرية من النوادر تعود إلى الخمسينيات من العام الماضي تخص حكام دولة قطر الشيخ حمد آل ثاني والشيخ علي آل ثاني، إضافة إلى هوية البحارة (بومبي) الخاصة في قطر، إضافة دفتر سيارة خاص بالمغفور له الشيخ عبد الله الجابر الصباح، وآخر للشيخ سعد العبد الله.

وأوضح أن معرضه يضم عدداً من المصاحف الإسلامية النادرة لـ 35 دولة من الدول القديمة التي قامت بطبع المصاحف، سواء كانت بالخط أو النقوش الإسلامية، مشيراً إلى اختلافها من دولة إلى دولة حسب التذهيب والنقش.

وبيّن أن المعرض الذي يقام لأول مرة على مستوى خليجي متكامل، ويضم العديد من هواة جمع المقتنيات النادرة، سواء إسلامية أو تراثية، إنجاز مميز لهواة المعارض الشخصية، مشيداً بدور دولة قطر في إقامة المعرض وتسهيل مهمة المشاركين.

وأعرب عن أمنياته في إنشاء رابطة أو جمعية خليجية لأصحاب المعارض الخليجية، تجمعهم تحت مظلة واحدة تساعدهم في تطوير هوايتهم من خلال تبادل الخبرات ومصادر الحصول على المقتنيات النادرة، إضافة إلى المحافظة على هذه الهواية التي تهم الكثير من الخليجيين.

وأوضح أن إنشاء مثل هذه الجمعية أو الرابطة لهواة جمع المقتنيات يمكن أن يساهم في تبادل تراثي من خلال إنشاء متحف دائم يجمع بعض المقتنيات الخليجية، مؤكداً أنها ستعود على الجميع بالفائدة، خاصة أنها ستضمن مقتنيات خليجية تاريخية للدول وللأسر الحاكمة.

ويتميز المعرض، الذي يستمر حتى الـ 28 من فبراير/شباط المقبل، باتساع مساحته وتنوع معروضاته مقارنة بالموسم الأول، كما يمتد على مساحة شاسعة تزيد على ثمانية آلاف متر مربع بمركز الدوحة للمعارض.

ويشارك في المعرض عدد من أصحاب المعارض الشخصية، وهواة جمع التحف والنوادر الكويتيين.

مكة المكرمة