واشنطن تصف اتهامات المالكي للسعودية بـ "المهينة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 18-06-2014 الساعة 09:55
واشنطن- الخليج أونلاين


رفضت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي، تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، التي اتهم فيها السعودية برعايتها للإرهاب، واصفة إياها: بـ "غير الدقيقة والمهينة".

وقالت بساكي، في مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء، في العاصمة واشنطن: "هذا عكس ما يحتاجه الشعب العراقي الآن، وهو ما نواصل إثباته لرئيس الوزراء المالكي".

ووصفت بساكي الوضع في العراق بـ "المعقد"، مشيرة إلى "وجود بعض القبائل وسياسيين محليين من السنة، ممن انضم إلى الحكومة العراقية، وآخرين مع "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"، عن طريق العنف لزعزعة الحكومة".

وأضافت: إن "هؤلاء الذين انضموا إلى تنظيم الدولة، يدعمون الإرهابيين الذين يتبعون عقيدة متطرفة، تؤمن أنه يجب قتل الشيعة؛ بسبب الطائفة التي يتبعونها". وأعربت عن ضرورة أن "يأخذ القادة السياسيون في العراق بالحسبان، المظالم الشرعية لكل الشعب كطريقة للحكم"، دون مزيد من التفاصيل.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغرب العراق، بعد سيطرة مجموعات سنية مسلحة على أجزاء واسعة من عدة محافظات، بينها نينوى وصلاح الدين، بعد انسحاب قوات من الجيش العراقي منها دون مقاومة تذكر، تاركين كميات كبيرة من الأسلحة.

وتصف حكومة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي، هذه المجموعات بـ "الإرهابية المتطرفة"، بينما تقول شخصيات سنية: إن ما يحدث هو "ثورة عشائرية سنية" ضد سياسات طائفية تنتهجها حكومة المالكي.

وكانت السعودية اتهمت، يوم الإثنين، حكومة المالكي، بممارسة "الإقصاء" بحق السنة، محملة إياها المسؤولية عن الأحداث الحالية، وداعية إلى الإسراع في تشكيل حكومة توافق، وهو ما ردت عليه بغداد، يوم الثلاثاء، باتهام السعودية بدعم الجماعات المسلحة السنية في العراق.

مكة المكرمة