وزير التعليم السعودي يعترف: لا يوجد عصا سحرية لإصلاح التعليم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gAyZeR

جودة التعليم في السعودية منخفضة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-10-2018 الساعة 09:39
الرياض - الخليج أونلاين

قال وزير التعليم السعودي، أحمد العيسى، أمس الاثنين: إننا "وصلنا اليوم لمرحلة يدرك فيها الجميع أهمية إصلاح التعليم".

وأضاف العيسى، بمقابلة مع برنامج "في الصورة" الذي يُعرض على قناة "روتانا خليجية"، أن "الخلل في نظام التعليم ليس وليد لحظة معينة؛ بل تراكم سنوات طويلة من السياسات التعليمية التي أدت إلى وصولنا للوضع الحالي".

وبيَّن أن إصلاح التعليم أصبح مشروعاً للدولة، والقيادة مهتمة بتطويره.

وأكد العيسى أنه "ليس هناك عصا سحرية لتغيير واقع التعليم، والحلول تحتاج 5 أو 6 سنوات على الأقل، حتى تظهر نتائجها على أرض الواقع".

وتواصل السعودية نهج الإنفاق الهائل على قطاعي التعليم والصحة، ليحصلا على نحو ثلث موازناتها، على الرغم من استمرار النتائج الضعيفة للقطاعين واحتلالهما مراكز متأخّرة ضمن قوائم التصنيفات العالمية.

وخصّصت المملكة 339 مليار ريال (90.54 مليار دولار) لقطاعي التعليم والصحة في عام 2018، وهو ما يعادل 35% من إجمالي نفقات موازنتها.

ويضاف إلى النفقات المتوقّعة لعام 2018 نحو 750 مليار دولار، أنفقتها المملكة على التعليم والصحة خلال السنوات العشر الأخيرة (2007-2017)، دون أن تمتلك القدرة على تأسيس نظم صحية وتعليمية قوية تملك القدرة على منافسة نظيرتها العالمية.

- نفقات التعليم

وفي تفاصيل تلك الأرقام؛ فقد أنفقت السعودية، في عام 2007، على قطاع التعليم والقوى العاملة 96.5 مليار ريال، و105 مليارات ريال عام 2008، و122 ملياراً في 2009، و137.6 ملياراً سنة 2010، وارتفعت النفقات إلى 150 ملياراً في 2011.

وسنة 2012، أنفقت المملكة على قطاع التعليم والقوى العاملة 168 مليار ريال، و204 مليارات عام 2013، و210 مليارات سنة 2014، ليرتفع الرقم عام 2015 ويصل إلى 217 ملياراً، قبل أن ينخفض إلى 200 مليار ريال في 2016، ويعاود الارتفاع بشكل متسارع في عام 2017 ويبلغ 228 مليار ريال.

وبذلك، يبلغ مجموع ما أُنفق خلال السنوات العشر الماضية تريليوناً و800 مليار ريال (ما يعادل 500 مليار دولار).

ويُظهر البحث في وِجهات إنفاق هذه المبالغ الضخمة، أن جزءاً كبيراً منها أُنفق على البعثات الطلابية الخارجية في أمريكا وأوروبا.

وفي موازنتها للعام الحالي، خصّصت السعودية مبلغ 192 مليار ريال (51.20 مليار دولار) لقطاع التعليم.

وتوظّف المملكة أكثر من 500 ألف شخص في قطاع التعليم، يحصلون على رواتب سنوية تبلغ 25.6 مليار دولار.

وعلى الرغم من كل تلك المليارات التي أنفقتها السعودية على قطاع التعليم، خلال العقد الماضي، فقد صنّفها البنك الدولي في تقريره المتعلّق بجودة التعليم لعام 2018، في المركز الـ52 عالمياً من بين 140 دولة.

وسبق أن احتلّ طلاب السعودية عام 2007 المركز الـ43 من أصل 45 دولة، في تصنيف "ماكينزي" الأمريكي، وهو أحد أهم التقارير الدولية التي تُعنى بجودة التعليم ومستوى الطلاب عالمياً في العلوم والرياضيات.

دراسة أخرى نُشرت عام 2016، أعدّتها الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التعليمي (إيا) (تشمل تقييماً دولياً لتعليم الرياضيات والعلوم في العالم)، أظهرت أن طلاب السعودية من الفئة العمرية (9-10 سنوات) حصلوا على الترتيب الـ45 من أصل 48 دولة، في مادة الرياضيات، والترتيب الـ46 من أصل 48 دولة في العلوم.

والدراسة الأخيرة نشرتها صحيفة "التلغراف" البريطانية، وصدرت بعد إجراء امتحانات بالعلوم والرياضيات لأكثر من 600 ألف طالب على مستوى العالم.

ولا يقتصر الأمر على مستويات الطلبة السعوديين، فالبحث العلمي في السعودية يحتل أيضاً مراتب متأخّرة بين دول العالم.

وقد حصلت المملكة على المرتبة الـ55 عالمياً من أصل 100 دولة، في مؤشّر الابتكار العلمي لعام 2017.

وهذا المؤشّر تشارك في إعداده جامعة كورنيل (بولاية نيويورك الأمريكية)، والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (الإنسياد)، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة.

ومن أصل 40 دولة، احتلّت السعودية المرتبة الـ32 عالمياً في دعمها البحوث العلمية، بحسب تصنيف مجلة البحث والتطوير العلمي العالمية لعام 2016.

وفي تصنيف معهد التعليم العالي التابع لجامعة شنغهاي لجامعات العالم لسنة 2014، والذي يعتمد بشكل رئيسي على أداء البحث العلمي، جاءت جامعة الملك عبد العزيز السعودية في المركز الـ156 من أصل 500 جامعة، وجامعة الملك سعود في المركز الـ157، ثم حلّت جامعة العلوم والتكنولوجيا بالرياض بالمركز الـ426، متبوعة مباشرة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، والتي حصلت على الترتيب الـ427.

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: مسؤولو الاستخبارات الأمريكية يعتقدون بأن محمد بن سلمان هو المقصود بـ"رئيسك" في اتصال مطرب