وزير داخلية بريطانيا: عانيت من التنمر كالطفل السوري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lr9aZ9

ساجد جاويد وزير الداخلية البريطاني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 04-12-2018 الساعة 13:25

كشف وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، أنه كان ضحية تنمر عنصري في طفولته من زملائه بالمدرسة، مثل الطفل السوري الذي انتشر مقطع فيديو له وهو يتعرض للطرح أرضاً والضرب والإيهام بالغرق على يد طالب متنمر بريطاني أكبر سناً وأضخم جثة.

وقال وزير الداخلية البريطاني مستنكراً: "كيف يمكن أن يستمر هذا النمط من السلوك؟"، معرباً عن غضبه الشديد من تعرض الطفل السوري للتنمر الوحشي.

وذكر جاويد، في حديثه لبرنامج إذاعي تقدمه "هيئة الإذاعة البريطانية"، أمس الاثنين، أن واقعة الطفل السوري أثارت "شلالاً من الذكريات" يعود إلى تجربة مماثلة في طفولته.

وأوضح أنه كان ضحية لهجمة مماثلة عندما كان في سن الحادية عشرة بمدرسة "داوناند" في ضواحي بريستول بسبب أصوله الآسيوية.

وظهر مؤخراً مقطع فيديو لواقعة التنمر التي كان ضحيتها الطفل السوري اللاجئ "جمال"، وهو ما أثار الغضب في أوساط الرأي العام البريطاني. ويعود تاريخ الواقعة إلى 25 أكتوبر.

وتعرض الطفل البالغ من العمر 15 عاماً، للطرح أرضاً والضرب والخنق من الرقبة والإيهام بالغرق بسكب المياه على صدره، مصحوباً بتهديد: سأغرقك، من جانب طالب بريطاني أكبر سناً في مدرسة "ألموند بيري" في مدينة هادرسفيلد (شمال لندن).

وأعلن وزير الداخلية البريطاني أنه بادر بإرسال رسالة إلى أسرة الطفل السوري، جمال، ويأمل أن يجتمع بهم على "فنجان شاي" قريباً.

وألمح جاويد، وهو يمثل الجيل الثاني من المهاجرين بعد أن قدمت أسرته من باكستان إلى بريطانيا، إلى أن ردة فعل الرأي العام البريطاني تجاه واقعة الاعتداء على الطفل السوري "تدل على الجوهر الحقيقي للبريطانيين".

وتابع: "الكل يشعر بالغضب من الواقعة، وهذا يكشف جانباً بالغ الأهمية عنا".

وكانت أسرة الطفل السوري اللاجئ جمال قد فرت من الحرب في البلاد قبل 6 سنوات إلى لبنان، ثم قدمت إلى بريطانيا بموجب برنامج للأمم المتحدة عام 2016.

وانهالت التبرعات لصالح جمال وأسرته من جانب المصدومين من الاعتداء، وتجاوزت قيمتها حتى الآن نحو 130 ألف جنيه إسترليني.

وأفادت الأسرة أنها ستستخدم التبرعات في البحث عن بداية جديدة والانتقال من هادرسفيلد إلى مدينة أخرى.

مكة المكرمة