وصول 914 ألف حاج إلى السعودية

توسعة الحرم المكي الحالية تتم على 3 مراحل

توسعة الحرم المكي الحالية تتم على 3 مراحل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-09-2014 الساعة 20:33
الرياض- الخليج أونلاين


أعلنت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، عن وصول 914 ألف حاج إلى المملكة حتى مساء أمس الاثنين.

وقالت وكالة الأنباء السعودية: إن عدد الحجاج القادمين من الخارج لحج هذا العام منذ بدء القدوم حتى نهاية يوم أمس، بلغ 914.822 حاجاً.

وبينت أنه كان دخولهم على النحو التالي: عن طريق الجو (877.586) حاجاً، وعن طريق البر (25.653) حاجاً، وعن طريق البحر (11.583) حاجاً.

وأشارت إلى أن هذا العدد ينقص (67.903) حجاج عن عدد القادمين للفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة قدرها 7 بالمئة تقريباً.

وسبق أن دعا الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، إلى عدم تكرار الحج والعمرة، خاصة في هذه الفترة التي تجري فيها "مشروعات جبارة وتوسعات تاريخية" بالمسجد الحرام، وإفساح المجال لمن لم تتح لهم فرصة أداء المناسك.

ودعا المسلمين أيضاً مؤخراً "لأن يراعوا الأخذ بنسب تخفيض أعداد القائمين لأداء المناسك خلال هذه الآونة المحدودة"، مشيراً إلى أنه "من المقاصد الشرعية المعتبرة حفظ النفس، وعدم الإلقاء بها إلى التهلكة".

وكانت السعودية قررت خلال موسم الحج الماضي والحالي تخفيض عدد حجاج الداخل بنسبة 50 بالمئة، وعدد حجاج الخارج بنسبة 20 بالمئة من العدد الإجمالي لحجاج العام الماضي، بسبب أعمال التوسعة التي يشهدها الحرم المكي، وأعمال توسعة المطاف.

وكان مشروع توسعة المطاف، الجاري العمل به حالياً، قلص السعة الاستيعابية من 48 ألف طائف في الساعة، إلى 22 ألف طائف، قبيل الإعلان عن افتتاح المرحلة الأولى من التوسعة.

ويركز المشروع على توسعة صحن الطواف، وإعادة بناء وتأهيل الأروقة المحيطة به في الأدوار كافة على ثلاث مراحل في خمسة أدوار، وسيستفاد من المرحلة الأولى في موسم الحج الحالي، فيما ستنتهي المرحلة الأخيرة في عام 1436هـ، ليستوعب 105 آلاف طائف في الساعة.

وتعد التوسعة الحالية الجارية في الحرم الكبرى على مر التاريخ؛ مساحة واستيعاباً، بحسب وكالة الأنباء السعودية؛ إذ تبلغ مساحة التوسعة الإجمالية للمسجد الحرام (1.300.000) مليوناً وثلاث مئة ألف متر مربع، وتضم التوسعة 52 بوابة، وأربع منارات، وقبة رئيسية متحركة، و120 مصعداً، بالإضافة إلى الخدمات الأمنية والصحية، ومحطات النقل، وأنفاق خدمات المسجد الحرام، والبنية التحتية المرتبطة بها، على مساحة تزيد على (1.000.000) مليون متر مربع.

وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز، وافق مطلع 2008 على البدء بإحداث أكبر توسعة للحرم المكي الشريف، والتي تتم على 3 مراحل.

تهدف المرحلة الأولى إلى توسعة مبنى الحرم المكي ليستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين، ويُتوقَّع أن تصل إلى (2.000.000) مُصلٍّ تقريباً في وقتٍ واحد، أمّا المرحلة الثانية فتهدف إلى توسعة الساحات الخارجية للحرم المكي، التي تضم دورات مياه وممرات وأنفاقاً، إضافة إلى مرافق أخرى، ومن شأن هذه المرحلة تسهيل دخول وخروج المصلين وزوار بيت الله الحرام.

وتهدف المرحلة الثالثة إلى تطوير منطقة الخدمات التي تُعد إحدى أهم المرافق المساندة، التي تشمل محطات التكييف، ومحطات الكهرباء، إلى جانب محطات المياه، وغيرها من المحطات التي تُقدِّم الدعم اللازم لمنطقة الحرم.

مكة المكرمة