وفاة أول تونسية تترأس حزباً سياسياً

نشطت في الثمانينيات بصفوف اليسار الطلابي التونسي

نشطت في الثمانينيات بصفوف اليسار الطلابي التونسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-05-2018 الساعة 10:47
تونس - الخليج أونلاين


تُوفيت مية الجريبي، الأمين العام السابق لـ"الحزب الجمهوري" (وسطي) في تونس، والتي تعد أول امرأة تترأس حزباً سياسياً في البلاد.

وقال الأمين العام للحزب عصام الشابي، لوكالة "الأناضول": إن "الأمينة العامة السابقة للحزب مية الجريبي تُوفيت، السبت، عن عمر يناهز 58 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض".

ومية الجريبي كانت أول تونسية تترأس حزباً عندما اختارها زملاؤها في الحزب الديمقراطي التقدمي (الجمهوري حالياً) لأن تكون أمينة عامة للحزب في ديسمبر 2006، كما نشطت بالثمانينيات في صفوف اليسار الطلابي التونسي.

اقرأ أيضاً:

"النهضة" تحتل المرتبة الأولى بانتخابات البلدية في تونس

وأسهمت في تأسيس "جبهة 18 أكتوبر للحقوق والحريات"، عام 2005، وهو ائتلاف بين يساريين وإسلاميين وقوميين وليبيراليين.

وكانت من أبرز المعارضين لنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي الذي أطاحت به ثورة 2011.

ويوم 14 يناير 2011 كانت ميّة الجريبي في مقدمة المتظاهرين أمام وزارة الداخلية، رافعةً شعار "ديقاج" (ارحل) ضد بن علي.

كما كانت نائبة في المجلس الوطني التأسيسي (برلمان مؤقت من أكتوبر 2011 إلى ديسمبر 2014) الذي أقر دستور "الجمهورية الثانية" في تونس.

ودخلت "الجريبي" غمار السياسة من أبواب الجامعة، فقد بدأت "مستقلة" لتنضوي فيما بعد في الحراك الطلابي ضمن الاتحاد العام لطلبة تونس، وكانت تعتبر ميولها السياسية عبارة عن مزيج بين اليسارية والقومية والإسلامية والتقدمية والديمقراطية والحداثية والنسوية.

وهي أيضاً رفيقة نضال أحمد نجيب الشابي، القيادي بـ"الحزب الجمهوري" منذ أواسط الثمانينيات، ومعاً خاضا إضراباً عن الطعام طيلة ثلاثين يوماً (أكتوبر 2007)؛ احتجاجاً على تضييقات نظام بن علي ومحاصرته "الحزب الديمقراطي التقدمي".

مكة المكرمة