وفاة مهاجرتين تخلى عنهما مهربون في الصقيع ببلغاريا

إحداهما تبلغ من العمر بين 14 و16 عاماً والثانية بين ثلاثين وأربعين عاماً

إحداهما تبلغ من العمر بين 14 و16 عاماً والثانية بين ثلاثين وأربعين عاماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-02-2016 الساعة 21:01
صوفيا - الخليج أونلاين


أعلنت مصادر حكومية وطبية العثور على جثتي مهاجرتين توفيتا بسبب الصقيع، مساء السبت، في جنوب شرق بلغاريا قرب الحدود مع تركيا، بينما أدخل رفاقهما إلى المستشفى، بينهم اثنان في حالة حرجة.

وقالت وزيرة الداخلية البلغارية روميانا باتشاروفا للتلفزيون الرسمي، الأحد: "توفيت امرأتان واحدة شابة والثانية أكبر سناً، حملهما حرس الحدود البلغاري لمحاولة تأمين الدفء لهما لكنهما توفيتا".

وذكرت وزارة الداخلية في بيان لها، أن إحداهما تبلغ من العمر بين 14 و16 عاماً، والثانية بين ثلاثين وأربعين عاماً.

ووفقاً لرئيس حرس الحدود البلغاري أنطونيو أنغيلوف، فإن المهاجرتين دخلتا مع مجموعة من 19 مهاجراً سرياً عثرت عليهم الشرطة في منطقة مالكو تارنوفو الجبلية التي تغطيها الثلوج.

ولم تعرف جنسيتهما حتى الآن، إلا أن أنغيلوف ذكر في حديث للإذاعة الوطنية البلغارية أن "مهربين تركوا المهاجرين في منطقة تكسوها الثلوج في منطقة مالكو تارنوفو".

أما الناجون، وبحسب أنغيلوف فهم 11 طفلاً، تراوح أعمارهم بين أربع سنوات و16 عاماً ونقلوا إلى مستشفى في بورغاس، نظراً لإصابة بعضهم بتقرح القدمين بسبب الصقيع، مشيراً إلى أن "اثنين من هؤلاء نقلا إلى غرفة العناية المركزة".

يذكر أن نحو ثلاثين ألف مهاجر، معظمهم من اللاجئين الوافدين من سوريا والعراق وأفغانستان، سجلوا في بلغاريا في 2015، فيما تمكن آخرون من عبور البلاد بطريقة غير شرعية حتى لا يتم تسجيلهم ويجبروا على البقاء فيها.

واتهمت منظمات دولية السلطات البلغارية بإساءة معاملة اللاجئين في هذا البلد المجاور لتركيا المعبر إلى أوروبا، وبقيت بلغاريا العضو في الاتحاد الأوروبي لكنها ليست في فضاء شنغن للتنقل الحر، على هامش موجة الهجرة إلى أوروبا الغربية، وهذا ما تعزوه السلطات إلى المراقبة الصارمة لحدودها.

مكة المكرمة