وفاة 10 أشخاص في الفلوجة نتيجة نقص الغذاء والدواء

تفرض قوات الأمن العراقية طوقاً خارجياً على كافة المنافذ المؤدية إلى الفلوجة منذ أكتوبر

تفرض قوات الأمن العراقية طوقاً خارجياً على كافة المنافذ المؤدية إلى الفلوجة منذ أكتوبر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 01-02-2016 الساعة 20:20
بغداد - الخليج أونلاين


أكدت مصادر طبية عراقية في مستشفى الفلوجة العام، غرب بغداد، وفاة عشرة أشخاص بينهم أطفال ونساء وكبار سن بسبب نقص المواد الغذائية والطبية.

وتفرض قوات الأمن العراقية طوقاً خارجياً على كافة المنافذ المؤدية إلى الفلوجة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي في محاولة لمنع تدفق المسلحين ونقل السلاح من وإلى المدينة، التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة".

وقال جمال الفلوجي، الطبيب في مستشفى الفلوجة عبر اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ): إن "أطفالاً ونساء ورجالاً من كبار السن فارقوا الحياة في المستشفى بسبب نقص المواد الغذائية والطبية"، مشيراً إلى أن هذه الوفيات جاءت لدى كبار السن الذين يعانون من الأمراض المزمنة.

وأضاف الطبيب أن "المجاعة التي يعانيها سكان مدينة الفلوجة وضواحيها أدت إلى إصابة هؤلاء الأطفال بأمراض عديدة لم نتمكن من إسعافهم جراء الحصار المفروض"، واصفاً معاناة سكان الفلوجة بـ "الإبادة البشرية".

وطالبت شخصيات برلمانية بإنقاذ سكان الفلوجة من مجاعة قد تسبب كوارث إنسانية قريباً، حيث أكدت النائبة عن اتحاد القوى العراقية، لقاء وردي، في مجلس النواب أن حوالي 10 آلاف مدني في الفلوجة يقعون تحت سيطرة تنظيم "داعش" كرهائن، ويمنع خروجهم إلى الأماكن الآمنة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ووصفت وضع سكان الفلوجة المدنيين بوضع مدينة مضايا السورية، محذرة من أن وفيات بأعداد كبيرة سوف تقع من جراء نقص كافة المواد الغذائية الأساسية والعلاجات الطبية. وطالبت الحكومة العراقية بإيجاد الخطط العسكرية اللازمة والسريعة لإنقاذ المدنيين من "الموت البطيء".

مكة المكرمة