وفاتان بـ "كورونا".. والسعودية تعلن خلو الحج من الأمراض الوبائية

الحج كان خالياً من كورونا وإيبولا

الحج كان خالياً من كورونا وإيبولا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-10-2014 الساعة 12:03
الرياض - الخليج أونلاين


أعلن وزير الصحة السعودي المكلف المهندس عادل بن محمد فقيه سـلامة حج هذا العام 1435 هـ وخلوه من الأمراض الوبائية أو المحجرية، وأن جميع حجاج بيت الله الحرام يتمتعون بصحة وعافية.

جاء هذا خلال مؤتمر صحفي عقده بمستشفى منى الطوارئ، تزامناً مع بدء توافد "المتعجلين" من حجاج بيت الله الحرام إلى بيت الله العتيق بمكة المكرمة اليوم الاثنين -ثاني أيام التشريق والذي يعرف بيوم التعجل- لأداء طواف الوداع، آخر مناسك الحج، بعد رميهم الجمرات الثلاث في مشعر منى.

ويأتي هذا التصريح بعد يوم من تسجيل حالتي وفاة بفيروس كورونا في المملكة من غير الحجاج.

وقال وزير الصحة السعودي إنه لم تسجل أي حالات معدية بين ضيوف الرحمن، بما في ذلك فيروس إيبولا أو كورونا.

وبين أنه تم رصد 170 حالة اشتباه بفيروس كورونا في مكة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، ولكن بعد التحليل ثبت أنها خالية، ولم يسجل أي حالة كورونا واحدة.

وكان كل من فيروس إيبولا وفيروس كورونا من أبرز التحديات التي تواجه السلطات الصحية في المملكة خلال الحج.

وفيما لم يتم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا في السعودية، أعلنت السعودية أمس الأحد تسجيل وفاتين بفيروس كورونا في الرياض (وسط) والطائف (غرب)- (من غير الحجاج)، الأمر الذي يرفع إجمالي عدد الإصابات بالفيروس المسجلة في المملكة منذ عام 2012 إلى 756، توفى منهم 322، فيما بلغ أعداد من تماثل للشفاء 427، وما يزال 7 يتلقون العلاج.

يذكر أن فيروس كورونا، أو ما يسمى الالتهاب الرئوي الحاد، هو أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، ولا توجد حتى الآن على مستوى العالم معلومات دقيقة عن مصدر هذا الفيروس ولا طرق انتقاله، كما لا يوجد تطعيم وقائي أو مضاد حيوي لعلاجه.

يأتي هذا فيما يستعد حجاج بيت الله الحرام، المتعجلون، إنهاء مناسك حجهم اليوم.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى ، ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع.

ويأتي رمي الجمار، تذكيراً بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته ويحذرون منه.

وإذا رمى الحاجُ الجمارَ، اليوم الاثنين، "ثاني أيام التشريق" كما فعل في اليوم الأول، أباح الله له الانصراف من منى إذا كان متعجلاً، وهذا يسمى النفر الأول، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.

مكة المكرمة