"وندسور".. ما قصة القصر الذي حملت الأسرة الملكية البريطانية اسمه؟

خلال الحرب العالمية الأولى اضطرت الأسرة الملكية إلى تغيير اسمها
الرابط المختصرhttp://cli.re/LJnd4x

واجهة قصر وندسور

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-07-2018 الساعة 20:23
لندن - الخليج أونلاين

تعتبر الأسرة الملكية في بريطانيا من أعرق العائلات التي لا تزال تحكم منذ قرون، لكن قد تستغرب إن علمت أنها أسرة من أصول ألمانية، ومن سلالة حكمت جميع أوروبا تدعى "ساكس كوبرغ غوتا"، وقد حملت هذا الاسم حتى أمر الملك جورج الخامس، جد الملكة إليزابيث الثانية، بتغيير اسم العائلة في مثل هذا اليوم من عام 1917.

فخلال الحرب العالمية الأولى كانت الأسرة الملكية في بريطانيا تشعر بالخجل أمام رعاياها من اسمها الألماني، خاصة مع تنامي الشعور المعادي للألمان بسبب الحرب؛ الأمر  الذي دفع الملك جورج الخامس، بحسب ما رصد "الخليج أونلاين"، إلى إطلاق اسم "وندسور" عليها، نسبة لأحد القصور التي كانت تقيم فيها العائلة، وكخطوة تعبر  عن افتخارها بانتمائها القومي إلى بريطانيا العظمى.

ونص المرسوم الملكي على "حق كل الأفراد الذين ينحدرون من الملكة فيكتوريا، عن طريق الذكور، في حمل لقب وندسور"، لكن في العام 1952، خلال عهد الملك الحالية إليزابيث الثانية، تم تعديل المرسوم ليشمل المنحدرين من سلالتها عن طريق الذكور أيضاً، بدل عائلة زوجها اليونانية فيليب مونتباتن.

الملك جورج الخامس

 

لكن الأمير فيليب شعر بالغضب حينها من قرار زوجته الملكة التي اضطرت إلى تعديل قرارها عام 1960، ليصبح لأولاد الملكة وأحفادها الحق في حمل لقب "مونتباتن — وندسور".

تاريخياً تعرف الأسرة المالكة البريطانية أيضاً باسم "فيتين"، وهي العائلة الجرمانية الأم، وقد أصبحت فرعاً لأسرة "ساكس كوبرغ غوتا" عن طريق زواج ملكة بريطانيا الملكة فيكتوريا من الأمير ألبرت، وهو الابن الثاني للملك الألماني "أرنست الأول"، حيث أثمر الزواج تسعة أبناء أصبحوا هم وأحفادهم من أسرة "ساكس كوبرغ غوتا".

وكان أول حكام بريطانيا من هذه الأسرة هو الملك إدوارد السابع والد الملك جورج الخامس، والذي اعتلى العرش عام 1901 حتى وفاته عام 1910، وكان ملكاً ذا شخصية محببة تحمل أفكاراً تحررية.

أما عن قصر "وندسور" الذي حملت الأسرة الملكية اسمه، فقد شيده في المدينة التي تحمل نفس الاسم والواقعة في جنوبي إنجلترا عام 1070 للميلاد ، الملك وليام الفاتح الذي فتح مدينة لندن عام 1066 وجعلها مقراً للعرش، ولازالت حتى يومنا هذا.

بعدها بأربع سنوات بنى "الفاتح" القصر الشهير ليكون مقراً للحكم، وكان يعد أكبر قصور  بريطانيا بلا استثناء، حتى بنت الملك فكتوريا قصر باكنغهام عام 1703 في عهد الملك جورج الثالث.

ومن بين معالم قصر وندسور  كنيسة "سانت جورج" الملحقة به،  والتي تشهد تعميد الأمراء المواليد، وشهدت مؤخراً زفاف الأمير هاري والممثلة الأمريكية ميغان ماركل في مايو الماضي.

مكة المكرمة