يبكي دائماً.. 7 أفكار تقنع طفلك بترك ساحة اللعب والعودة للمنزل

النقاش والروتين وإيجاد البدائل مهمة لإقناع الطفل بترك لعبته والعودة للمنزل

النقاش والروتين وإيجاد البدائل مهمة لإقناع الطفل بترك لعبته والعودة للمنزل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-04-2016 الساعة 16:37
مي خلف


لعل من أجمل اللحظات عند وصول الأهل مع الأطفال لحديقة الألعاب هو انطلاقهم وضحكاتهم واندماجهم في اللعب، لكن مشهد تحوّل الضحك إلى بكاء في نهاية الأمر يعتبر مألوفاً أيضاً؛ فغالبية الأهل يعانون من صعوبة إقناع أطفالهم بأن الوقت قد حان للتوقف عن اللعب والعودة إلى المنزل؛ إذن كيف تتجنب إفساد لحظات المتعة التي عاشها طفلك بالبكاء المتواصل في طريق العودة؟ وكيف تقنعه بترك اللعب دون توتر؟

بحسب المتخصصة النفسية الأمريكية، د.إيرين ليبا، هناك 7 أفكار يمكن للأهل تطبيقها لجعل نهاية وقت اللعب جميلاً مثل بدايته؛ وهي:

أولاً، من المهم مناقشة قوانين اليوم الترفيهي وبرنامجه قبل الوصول للحديقة أو مكان اللعب؛ ففي الوقت الذي تقضونه في السيارة أو المواصلات من الجيد أن تنبّه الأطفال إلى وقت العودة، وتتفق معهم على التجاوب مع طلبك بالتوقف عن اللعب والعودة للمنزل، في العادة يعتبر الاتفاق المسبق والنقاش أمراً مساعداً للأطفال ليكونوا مستعدين نفسياً للتجاوب مع أوامر الأهل.

ثانياً، المرح دائماً يعتبر جيداً؛ ليس بالضرورة أن تكون طريقة ترك مكان اللعب تقليدية، بل يفضل أن تدع طفلك يختار طريقة مرحة للعودة للمنزل أو الذهاب للسيارة؛ مثل الذهاب قفزاً مثل ضفدع، أو أن تحمله على أكتافك أو ظهرك، أو أن تتسابق معه للوصول للسيارة.

ثالثاً، اترك المكان قبل المخطط بربع ساعة، قد يبدو ذلك غريباً لكن ترك المكان في ذروة المتعة يساعد الطفل على الحفاظ على ذكريات جميلة عنه، قبل أن ينهكك التعب وقبل أن ينهكه هو أيضاً؛ فالتعب يؤثر سلباً على مزاج الطفل والأهل على حد سواء، ويزيد من احتمال تحول لحظة الرحيل إلى "اشتباك".

رابعاً، قم بتنبيه الأطفال تدريجياً عند اقتراب وقت الرحيل؛ فأخبرهم مثلاً أنه لا يزال لديهم 5 دقائق، أو أنهم يستطيعون اللعب على لعبة واحدة فقط حتى الرحيل، أو أن تبدأ بالعد التنازلي من الرقم 50، بحيث يكون الصفر هو نقطة الانطلاق للعودة إلى المنزل.

خامسا، دائماً تعتبر "الطقوس" من أكثر ما يفيد في تعديل سلوك الأطفال أو ضبطه؛ فاتباع روتين معين عند الذهاب للحديقة يجعل الطفل يعتاد على برنامج محدد، ويصبح من السهل تجاوبه مع طلب أهله في وقت الرحيل؛ مثلاً يمكن اعتماد طريقة وداع لطيفة يكررها الطفل، مثل أن يلوّح الطفل للألعاب بيده ويقول: "إلى اللقاء يا حديقة، سوف نعود غداً"، ومن ثم اشترِ عصيراً مكافأة للطفل المطيع، أو يمكن أن تختم اللقاء كل مرة بالتقاط صورة تذكارية مع ألعابهم المفضلة، أو أن يخبروك بما يريدون اللعب به في المرة القادمة.

سادساً، اعطهم مهمة ينشغلون بها في طريق العودة للمنزل، وتعتبر هذه من أنجع الطرق؛ أي تحويل انتباه الطفل عمّا كان يفعله ويرغب به، إلى أمرٍ آخر يحتاج منه تركيزاً ويشغله بالكامل، مثل اختيار الموسيقى أو قراءة الخريطة الإلكترونية وإرشاد السائق للاتجاهات، أو مهمة عدّ السيارات الحمراء التي تمرّ به في طريق العودة، أو حتى أن يشغّل السيارة، ومهام أخرى متنوعة من هذا القبيل.

سابعاً، إذا كان طفلك صعب الإقناع ودائم البكاء عند ترك مكان يحبه، ستكون مهمتك أصعب، لكن يمكنك الجلوس معه مراراً لتسمع منه ما الذي يزعجه في الرحيل، وبماذا يشعر وما الذي يتمناه في ذلك الحين، ومن ثم اطلب منه أن يعطيك أفكاراً من عنده تجعل من الأسهل عليه العودة للمنزل دون أن يكون حزيناً، قل له مثلاً: "أنا أعرف أنك قضيت وقتاً رائعاً في المكتبة، لكنك أحياناً تكون حزيناً وقت العودة للمنزل، هل لديك أي فكرة كيف يمكننا أن نعود إلى المنزل وأنت في مزاج جيد؟ كيف يمكنني مساعدتك في ذلك؟".

مكة المكرمة