1.4 مليون يختتمون مناسك الحج

المتعجلون من ضيوف الرحمن يودعون منى

المتعجلون من ضيوف الرحمن يودعون منى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-10-2014 الساعة 22:04
مكة المكرمة - الخليج أونلاين


ودّع نحو 1.4 مليون حاج من المتعجلين الاثنين مشعر "منى" بعد قضاء نسكهم وإتمام أدائهم للركن الخامس من أركان الإسلام.

ويغادر الثلاثاء من آثر من الحجاج عدم التعجّل والبقاء لآخر لحظة على صعيد مشعر منى الطاهر.

وتبادل ضيوف الرحمن في ختام النُّسك التهاني بعد إتمام الفريضة وكلهم أمل في أن يعودوا إلى بلدانهم محمّلين بالذكريات الجميلة والحكايات الروحانية التي يشعر بها الحجاج.

وشهدت حركة جموع الحجيج المودعة لمنى اليوم موجات بشرية متحركة في ختام نسكهم برمي الجمرات ثم التحرك صوب طرقات المسجد الحرام بانسيابية.

وأكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي في مؤتمر صحفي في وقت سابق من اليوم "أنه تحققت ولله الحمد أهداف خطط موسم حج هذا العام 1435هـ"، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وأعرب عن أمله "أن يكلل الله الجهود في تنفيذ ما تبقى منها حتى عودة حجاج بيت الله الحرام سالمين غانمين إلى ديارهم".

وقال اللواء التركي في المؤتمر الصحفي الثالث للجهات المشاركة بالحج الذي عقد بمقر الأمن العام بمنى: "الجميع يعلم أنه في هذا اليوم يتعجل بعض الحجاج في مغادرة منى والتوجه إلى المسجد الحرام لأداء الطواف وبعضهم للسعي ومن ثم مغادرة مكة المكرمة".

وأضاف: "من خلال المتابعة حتى هذه اللحظة تمكن تقريباً مليون و400 ألف حاج من رمي الجمرات وهم في طريقهم إلى المسجد الحرام".

وتابع التركي: "تمكنا ولله الحمد من المحافظة على الأمن وسلامة الحجاج خاصة سلامة الحشود في جميع المواقع التي كانت تشهد حشود".

ورفع المتحدث الأمني بوزارة الداخلية التهاني للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، على ما تم تحقيقه وإنجازه حتى الآن من خطط الحج والمحافظة على أمن الحجاج وسلامتهم وتيسير تنقلاتهم.

وكانت جموع حجاج بيت الله الحرام، قد بدأت بالتوافد إلى بيت الله العتيق بمكة المكرمة، ثاني أيام التشريق والذي يعرف بيوم "التعجل"، لأداء طواف الوداع، آخر مناسك الحج.

وكان حجاج بيت الله الحرام رموا اليوم الجمرات الثلاث بيسر وسهولة، كما رموها أمس، اتباعاً لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة.

وسيمكث الحجاج الراغبون في التأخر إلى اليوم الثالث عشر من ذي الحجة في مشعر منى، ويرمون في ذلك اليوم الجمرات الثلاث، كما رموها في يومي الحادي عشر والثاني عشر مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة, يتوجهون بعدها إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع.

ويأتي رمي الجمار، تذكيراً بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته ويحذرون منه.

وكان مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية قد أعلنت أن إجمالي عدد الحجاج لهذا العام 1435 هـ بلغ مليونين و85 ألفاً و238 حاجاً، منهم مليون و389 ألفاً و53 حاجاً من خارج المملكة، والبقية من داخل المملكة، أغلبهم من المقيمين غير السعوديين.

مكة المكرمة