1.8 مليون مصلٍ في جمعة رمضان الأخيرة بالحرم المكي

خطيب الجمعة نعى وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل

خطيب الجمعة نعى وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-07-2015 الساعة 18:08
مكة المكرمة - الخليج أونلاين


وسط أجواء روحانية مفعمة بالأمن والإيمان، أدى نحو 1.8 مليون مصلٍ، صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان، في المسجد الحرام بمكة المكرمة، رافعين أكفهم بأن يتقبل الله صيامهم وقيامهم ويعتق رقابهم من النار.

وأدى قرابة 1.3 مليون مسلم من الزوار والمعتمرين والمصلين، صلاة أول جمعة من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك في الحرم المكي الشريف، بحسب تقديرات وكالة الأنباء السعودية.

وشهد الحرم المكي توافد المصلين والمعتمرين منذ الساعات الأولى من اليوم، وامتلأت أروقته وأدواره وساحاته بالمصلين، وامتدت صفوف المصلين إلى أحياء المنطقة المركزية والطرق المؤدية إلى المسجد الحرام.

وقالت "واس": إن الرئاسة العامة لشؤون المسجدين الحرام والنبوي قامت بتهيئة الأجواء لقاصدي بيت الله الحرام، لأداء مناسكهم وصلاتهم بكل يسر وسهولة.

وأوضحت أن المساحات المتاحة من المراحل الثلاث لمشروعي الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف، وتوسعة الساحات الشمالية، ساهمت في زيادة استيعاب الأعداد المتوافدة بكثافة من المصلين منذ الساعات الأولى منذ هذا اليوم.

وخلال خطبة الجمعة نعى الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد، وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل، الذي وافته المنية أمس الخميس، وسيتم تشييع جثمانه مساء غد السبت.

وقال بن حميد في خطبته متحدثاً عن الفيصل: إنه "رجل الشؤون الخارجية، والمحافل الدولية والسياسة المحنكة، وأحد صناع القرار في هذه الدولة المباركة"، داعياً الله أن "يسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم لدينه وأمته ووطنه".

واختتم خطيب الحرم المكي خطبته بالدعاء للمستضعفين في فلسطين، وسوريا، وبورما، وأفريقيا الوسطى، قائلاً: "اللهم يا ولي المؤمنين، ويا ناصر المستضعفين، يا عظيم الرجاء، اللهم إن إخواننا المستضعفين في فلسطين، وسوريا، وبورما، وأفريقيا الوسطى، وفي أماكن أخرى من العالم قد مسهم الضر، وحل بهم الكرب، واشتد عليهم الأمر، تعرضوا للظلم والطغيان والحصار، وسُفكت دماؤهم، وقتل أبرياؤهم، ورُملت نساؤهم، ويُتم أطفالهم، وهُدمت مساكنهم، اللهم يا ناصر المستضعفين، ويا مُجير المؤمنين انتصر لهم وتولى أمرهم، واكشف ضرهم، وارفع ضرهم، واجمع كلمتهم، وانصرهم بنصرك".

مكة المكرمة