35 ألف مصري يتظاهرون "إلكترونياً" ضد الحكومة لانقطاع الكهرباء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-09-2014 الساعة 08:44
القاهرة - الخليج أونلاين


دعا ناشط على صفحات التواصل الاجتماعي، إلى تظاهرة إلكترونية تنديداً لانقطاع التيار الكهربائي المتواصل بالبلاد، وذلك "هروباً من التضييق الشديد الذي يمارسه النظام الحاكم بتشريعه قانون التظاهر الجديد"، بحسب القائمين على الحملة.

ووفقاً لقانون التظاهر الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، لا يتعين خروج أي مظاهرة إلا بعد الحصول على موافقة أمنية، ولكن التظاهرة الإلكترونية لا تحتاج لهذه الموافقة، وفق ما ذهب إليه صاحب الدعوة، واسمه "علاء الجموي"، الذي اكتفى بنشر اسمه دون أي تفاصيل أخرى.

وأطلقت الدعوة للتظاهرة قبل شهر، تحت عنوان "المظاهرة الإلكترونية للاحتجاج على انقطاع التيار الكهربائي"، وقال الجموي: "الحمد لله قانون التظاهر لا يمنع المظاهرات الإلكترونية، ولو كان يمنعها نحن نتقدم من الآن بطلب إلكتروني لمظاهرة إلكترونية ضد انقطاع الكهرباء يوم 19 سبتمبر/ أيلول".

وقبيل ساعات من انطلاقها، وصل عدد المنضمين للمشاركة في الفعالية إلى أكثر من 35 ألف شاب، في وقت لقيت فيه الدعوة اعتراضاً من البعض.

ويرى "الجموي" في بيانه للدعوة إلى التظاهرة أن "الحكومة لازم (لا بد أن) تبحث عن حلول لموضوع انقطاع الكهرباء، تقترض أموال، تستورد كهرباء، تصلح المحطات الهالكة، تبني محطات جديدة، ينبغي أن تبحث عن حل للمشكلة، لأنها هي الحكومة".

وانضم لهذه الدعوة أعداد كبيرة في وقت قياسي، غير أن التحسن الذي شهدته خدمة الكهرباء بعد الأزمة الكبيرة التي حدثت يوم الخميس 4 سبتمبر/ أيلول الجاري، دفع البعض إلى التراجع عن التظاهرة، وعبروا عنها بتعليقات رافضة.

وشهدت مصر يوم 4 سبتمبر/ أيلول الجاري انقطاعاً للكهرباء في أغلب محافظات مصر، ونتج عنه تعطل مرافق حيوية مثل مترو الأنفاق، غير أن الخدمة تحسنت بعد هذا اليوم، وهو ما دفع البعض لإعطاء الحكومة الفرصة من أجل الحل.

وقال العضو الذي يسمي نفسه "مصري حر": "اسمحوا لي أقول لحضراتكم إن الدعوة للتظاهرة تكشف عن جهل عميق بالمشكلة، وطرق علاجها، وكأننا نطالب الحكومة بأن تضرب الأرض فتتفجر أنهار الخير تحتنا... يا سادة كفاكم عبثاً... المشكلة مزمنة، وتراكمات لسنوات طوال، فضلاً عن الأربع سنوات الأخيرة.. والحكومة تبذل جهداً للعلاج بدليل ما حدث من تحسن مؤخراً".

وتفاعلاً مع هذه التعليقات، عاد صاحب الدعوة ليسأل قبل حلول موعد التظاهرة: "لم يعد باقٍ سوى ستة أيام على تاريخ المظاهرة، ولا جدال أن تكرار انقطاع التيار قد تحسن كثيراً عن الوضع الذي كان سائداً يوم بدء الدعوة للمظاهرة يوم 18 أغسطس/ آب (الماضي)، إلا أننا حتى الآن لم نحصل على أية تبريرات عملية أو تعهدات ملزمة بأن هذه المأساة لن تتكرر الصيف القادم أو حتى قبل ذلك، لذلك فأمامنا الآن عدة اختيارات يجب أن نتفكر فيها سوياً لاختيار واحد منها".

وطرح "الجموي" 3 خيارات للاستفتاء، هي: "عقد المظاهرة في موعدها.. أو تأجيلها أسبوعين.. أو إلغائها"، وجاءت إجابات المشاركين في أغلبها مؤيدة لعقد المظاهرة.

وتعاني مصر أزمة في انقطاع الكهرباء، كانت أحد أسباب مظاهرات 30 يونيو/ حزيران من العام الماضي الرافضة لحكم الرئيس الأسبق محمد مرسي.

واستمرت المشكلة خلال الفترة الانتقالية ما بين مرسي، والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وبلغت ذروتها يوم الخميس 4 سبتمبر/ أيلول الجاري، فيما عرف بـ "الخميس المظلم"، وهو ما دعا الرئيس المصري إلى الخروج في خطاب جماهيري لأول مرة في تاريخ الخطابات الرئاسية، اعترف فيه بوجود مشكلة في قطاع الكهرباء، بسبب تراكم مشكلات الإهمال في صيانة محطات الكهرباء.

مكة المكرمة
عاجل

تيريزا ماي: مجلس الوزراء وافق على مسودة الاتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي