7 مليارات دولار أرباح المهربين من الهجرة غير الشرعية... سنوياً

3 آلاف مهاجر قضوا غرقاً في مياه المتوسط منذ بداية العام

3 آلاف مهاجر قضوا غرقاً في مياه المتوسط منذ بداية العام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-10-2014 الساعة 20:41
نيويورك - الخليج أونلاين


كشفت وكالة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، الاثنين، عن أن الهجرة غير الشرعية باتجاه أوروبا وأمريكا الشمالية، تدر على المهربين نحو سبعة مليارات دولار سنوياً.

وقال يوري فيدوتوف مدير الوكالة: إن "وكالة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، ترى أن أكبر طريقي تهريب غير قانونيين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرقها وغربها نحو أوروبا، ومن أمريكا الجنوبية إلى الشمالية، يدران على المهربين نحو سبعة مليارات دولار".

وأضاف أن "هناك ضرورة لتعزيز التعاون الدولي في وجه هذا الشكل من أشكال الجريمة المنظمة العابرة البلدان، لأن هناك مآسٍ رهيبة تحصل يومياً عندما يثق نساء وأطفال ورجال عزل بمجرمين يعدونهم بنقلهم سراً إلى بلدان أخرى، تضمن لهم حياة كريمة ومستقرة".

وقالت الوكالة في تقريرها: "إن مجمل الموارد الناتجة عن تهريب المهاجرين عبر العالم، أكبر بكثير على الأرجح".

وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها الوكالة هذا التقييم، الذي يتوقع أن يرتفع بسبب زيادة في تهريب المهاجرين من كل مكان.

ضحايا

في سياق متصل، بيّن التقرير أن نحو أربعين ألف مهاجر منذ بداية الألفية الجديدة، قد قضوا، منهم أكثر من ثلاثة آلاف خلال السنة الجارية، أغلبهم في مياه البحر المتوسط.

وأظهر التقرير، أن غالبية المهاجرين الذين قضوا على أبواب أوروبا إما غرقاً أو اختناقاً، أو جوعاً أو برداً، جلهم ينتمون إلى الشرق الأوسط وأفريقيا.

ومنذ مطلع العام الجاري، كان للبحر المتوسط النصيب الأكبر من الضحايا، فقد ابتلعت مياهه 75 بالمئة من مجموع الغرقى، وهم في رحلات طويلة محفوفة بالمخاطر انطلقت من دول أفريقية وشرق أوسطية.

في المقابل، وطبقاً لإحصائيات قوات خفر السواحل الإيطالية، فإن عدد الناجين من المهاجرين غير الشرعيين الذين قدر لهم إتمام الرحلة منذ بداية العام الجاري تجاوز 112000، أي ثلاثة أضعاف عدد الذين وصلوا إلى إيطاليا عام 2013.

ويتصدر هذه الأعداد السوريون والإريتيريون، إضافة إلى تونسيين وليبيين ومصريين وفلسطينيين، وأفارقة من مختلف الجنسيات تتنوع أسباب محاولاتهم بين الهروب من الصراعات الأهلية والاضطرابات السياسية والاضطهاد والفقر.

وأمام استفحال هذه الظاهرة، تعجز الدول عن وقف هذا الزحف في غياب استراتيجية أوروبية لمحاربته، وفشل التنسيق الأمني لمراقبة الحدود البحرية وانعدام الإصلاحات السياسية والاقتصادية الحقيقية وتعثر ثورات الربيع العربي في الخروج بدولها إلى واقع ديمقراطي جديد.

الحلم الأوروبي

وعلى الرغم من المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون، بدءاً من الموت غرقاً، وانتهاءً بالتعرض للاعتقال والحبس والترحيل وخسارة مبالغ مالية كبيرة، فإن أعدادهم تتزايد، فهم يرون أن طمع الوصول إلى أوروبا بمثابة حلم يستحق المحاولة بدلاً من العيش، في جحيم الحروب وقهر الفقر في بلادهم الأم.

ويتطلع المهاجرون إلى تحسين ظروف عيشهم بتحقيق حلم العبور إلى إسبانيا أو فرنسا أو السويد، لكن في المقابل، فإن العديد من الدول الأوروبية تعاني منذ مدة من أزمة اقتصادية خانقة، تتسبب يوماً بعد يوم في أعداد متزايدة من العاطلين عن العمل، إذا ما استثنينا ألمانيا "العملاق الاقتصادي الأوروبي"، والتي سجلت وصول نحو مليون مهاجر إليها منذ عام 2012، وهو أعلى رقم منذ عام 1995، والتي يبلغ معدل البطالة فيها بنحو 6.9 بالمئة فقط.

مكة المكرمة
عاجل

ترامب: نشعر بفخر لما تم التوصل له مع كوريا الشمالية التي لم تقم مجدداً بتجارب نووية

عاجل

ترامب: الصين تحاول التدخل في الانتخابات الأمريكية لتفادي فوزي بها