70 مليون شخص في شرق المتوسط بحاجة إلى مساعدات صحية

32 مليوناً يواجهون حالة من انعدام الأمن الغذائي
الرابط المختصرhttp://cli.re/g1X517

النزاعات تسببت بتشريد ملايين الأشخاص

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-08-2018 الساعة 18:57
لندن - الخليج أونلاين

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، إن أكثر من سبعين مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات صحية في إقليم شرق البحر المتوسط.

وبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، أضافت المنظمة، في بيان، أن من بين هؤلاء يوجد 16 مليون نازح داخل دولهم، و32 مليوناً يواجهون حالة من انعدام الأمن الغذائي.

وشددت على أن إقليم شرق المتوسط يشهد حالات طوارئ غير مسبوقة من حيث العدد والحجم والشدة، ما أفضى إلى مأساة إنسانية كبرى.

وقال أحمد المنظري، مدير المنظمة لإقليم شرق المتوسط: "وراء تلك الأرقام يقف أناس حقيقيون، كل منهم عالق في هذا الوضع العبثي الذي أفرزته الحرب، ويواجه يومياً صعوبات وتحديات".

وضرب مثلاً بـ"الأم التي تتساءل من أين ستأتي وجبة الطعام التالية لأطفالها الجياع، ومريض السرطان الذي يكافح لإيجاد مستشفى مجهز بما يكفي لتوفير العلاج اللازم له، والمرأة التي تعرضت للإيذاء وامتهان الكرامة".

وتابع: "والمسن الذي اكتوى بلهيب الحر ولم يجد منه ملاذاً سوى خيمة، والطفل الذي علق في تبادل لإطلاق النيران، وسيقضي ما تبقى له من عمر مصاباً بالشلل".

وأردف المنظري أن "بعض دول الإقليم، بما فيها سوريا واليمن، أصبحت الوجه الجديد للمعاناة الإنسانية. فقد انقطعت المساعدات عن الفئات السكانية المحاصرة التي تتعرض لانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان"، وأضاف: "اللاجئون والنازحون، وهم بالملايين، يعيشون في المخيمات المكتظة وأماكن أخرى خارج المخيمات؛ ما يعرضهم في كثير من الأحيان لظروف معيشية غير صحية".

وأفادت منظمة الصحة العالمية، في البيان، أنه "وقع 423 هجوماً على مرافق رعاية صحية في دول إقليم شرق المتوسط، قتل فيها 124 عاملاً صحياً ومريضاً، إضافة إلى حرمان آلاف الأشخاص من الحصول على الرعاية الطبية المنقذة للأرواح".

وجددت المنظمة دعوتها إلى حماية العاملين في الرعاية الصحية والمرافق الصحية، بموجب القانون الدولي الإنساني، ودعت إلى إتاحة المساعدات الطبية لجميع المحتاجين إليها، واستدامتها، وإيجاد حلول سياسية سلمية لنزاعات الإقليم، التي أثقلت كاهل ملايين المدنيين الأبرياء.

وسنوياً، يُحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 أغسطس، للإشادة بعمال الإغاثة، الذين يجازفون بأنفسهم في مجال الخدمات الإنسانية، ولحشد الدعم للمتضررين من الأزمات في جميع أنحاء العالم.

وبمناسبة هذا اليوم، أطلقت الأمم المتحدة، هذا العام، حملة بعنوان #لست_هدفاً (#NotATarget)؛ بهدف حث قادة العالم على بذل كل ما في وسعهم لحماية جميع المدنيين في مناطق الصراع.

مكة المكرمة