"Airbnb" تحذف منازل المستوطنات الإسرائيلية من قوائمها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6JBKPV

زاد الاستيطان على الأراضي المحتلة بالضفة والقدس بنسبة 1000%

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-11-2018 الساعة 10:09
واشنطن - الخليج أونلاين

قالت شركة "إير بي إن بي"، لتأجير  واستئجار أماكن سكن، إنها سوف تحذف من قوائمها المنازل بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الشركة الأمريكية إن قرارها يأتي من منطلق أن هذه المستوطنات في "قلب الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، وفق ما نشر موقع "بي بي سي"، اليوم الثلاثاء.

ورحّب الفلسطينيون بالخطوة، بينما وصفتها "إسرائيل" بأنها "مشينة"، وهدّدت باتخاذ إجراءات قانونية.

وتدعم منظمات إسرائيلية متطرّفة، بتوجيه من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بناء المستوطنات، والذي يُعدّ من أخطر الأذرع التي تتلاعب فيها "إسرائيل" لفرض سيطرتها بقانون القوة على الأراضي الفلسطينية بطرق غير مشروعة.

وتُعدّ هذه المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، وهو ما تجادل "إسرائيل" بشأنه.

وتعرّضت "إير بي إن بي" في السابق لانتقادات من مسؤولين فلسطينيين ومدافعين عن حقوق الإنسان؛ لإدراجها إعلانات عن منازل للإيجار في المستوطنات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة.

وجاء في بيان للشركة أن "القانون الأمريكي يسمح للشركات مثل إير بي إن بي بأن تمارس عملها في هذه المناطق".

وأضاف البيان: "في الوقت نفسه، أكّد كثيرون في المجتمع الدولي أن الشركات لا ينبغي لها أن تمارس عملها في مثل هذه المناطق؛ لأنهم على قناعة بأن الشركات لا ينبغي أن تحقّق أرباحاً على أراضٍ شُرّد أهلها".

وذكر البيان أنه بعد إجراء تقييم "انتهينا إلى أنه ينبغي أن نحذف من قوائمنا المنازل بالمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، التي تقع في قلب الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وقال صائب عريقات، الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية: إنه "كان من الضروري لإير بي إن بي أن تتخذ موقف القانون الدولي بأن إسرائيل هي القوة المحتلة، وأن المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة، غير قانونية وتشكّل جريمة حرب".

من جهته وصف ياريف ليفين، وزير سياحة الاحتلال الإسرائيلي، قرار الشركة بأنه "الأكثر دناءة بين جهود المقاطعة".

واتهم "مجلس يشع"، الذي يمثّل المستوطنين الإسرائيليين، "إير بي إن بي" بأنها أصبحت "موقعاً سياسياً"، واصفاً القرار بأنه "إما نتيجة ممارسات معادية للسامية، أو ممارسات أخرى لدعم الإرهاب، أو لكليهما".

وجاء إعلان هذا القرار قبل يوم واحد من الموعد المقرّر لنشر منظمة "هيومن رايتس ووتش" تقريراً عن أعمال "إير بي إن بي" في المستوطنات.

وأشادت المنظمة الحقوقية الدولية بالشركة عبر حسابها بموقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، واصفة أعمالها بأنها "تطوّر مهم".

وضاعفت حكومة الاحتلال ثلاث مرات عدد البيوت الاستيطانية في السنة الماضية؛ من 2629 وحدة سكنية في سنة 2016 إلى 6742 وحدة في سنة 2017، وتدلّ وتيرة البناء الحالية على أنه في الربع الأول من سنة 2018، وضعت مشروعات وخطط بناء لمضاعفة عدد الوحدات السكنية 7 مرات مقارنة بالسنة السابقة.

وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، فإنه منذ مطلع العام 2018، زاد الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة والقدس بنسبة 1000%، وتضاعفت موازنة الاستيطان حتى وصلت إلى 600% في نفس العام، وارتفع عدد المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة إلى رقم قياسي وصل حتى 503.

مكة المكرمة