مريم الخاطر

كيف لا تجبر الصحيفة على الاعتذار والخنوع لمعايير الصهاينة قبل معايير الإعلام وأخلاقياته، وقد احتشدت انتقادات "المجلس التنفيذي ليهود أستراليا" ضدها؟!!

مكة المكرمة