العراق يعلن استرداد 1100 قطعة أثرية في 45 يوماً

أعلن وزير السياحة والآثار العراقي عادل الشرشاب، الأربعاء، أن وزارته استطاعت استرداد نحو 1100 قطعة أثرية من داخل البلاد، بعد مضي 45 يوماً من إطلاق الحملة الوطنية لحماية الآثار العراقية.

وأضاف الوزير العراقي أن "وزارة السياحة والآثار أطلقت في الـ 14 من يونيو/حزيران الماضي، الحملة الوطنية لحماية الآثار العراقية، وهي مكملة للحملة الوطنية التي أطلقتها اليونسكو بهدف حماية الآثار العراقية، وقد تمكنت الوزارة من خلال الفرق الخاصة في المحافظات المختلفة من استرداد نحو 1100 قطعة أثرية خلال 45 يوماً الماضية".

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، قد أطلقت في الـ 28 من مارس/آذار الماضي مبادرة لصيانة وحماية الآثار العراقية، بدعم وتمويل من اليابان بقيمة 1.5 مليون دولار.

وأوضح الشرشاب لوكالة الأناضول، أن "وزارة السياحة والآثار قررت تنظيم بيانات عن نتائج الحملة الوطنية لحماية الآثار العراقية في كل شهر؛ لمعرفة مدى نجاح الحملة وتحقيق أهدافها".

وأضاف أن "الوزارة أشركت جميع المواطنين ومنظمات المجتمع المدني بالحملة، على اعتبار أن الآثار قضية وطنية تعبر عن هوية العراق".

و‌‌سبق أن أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية في الـ 8 من الشهر الجاري استرداد 4300 قطعة أثرية تم تهريبها خارج البلاد، بعد سيطرة مسلحي تنظيم "الدولة" على مناطق واسعة شمال وشرق وغرب البلاد منذ يونيو/حزيران 2014.

وكانت الآثار العراقية قد نُهبت في مراحل متعددة، منها عام 2003 بعد غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، فيما تعرضت مقتنيات تاريخية كانت مودعة في المتاحف والقصور الرئاسية إلى النهب.

ودمّر وجرف تنظيم "الدولة"، مدينتي "نمرود" و"الحضر" الأثريتين، في محافظة نينوى الشمالية، واللتين يعود تاريخهما إلى ما قبل الميلاد، علاوة على تدمير آثار متحف الموصل، ومواقع أثرية أخرى، العام الجاري، وهو ما أثار استنكاراً محلياً ودولياً واسعاً.