• العبارة بالضبط

وفاة الكاتبة المغربية فاطمة المرنيسي مخلفة مؤلفات مهمة

توفيت الكاتبة وعالمة الاجتماع المغربية "فاطمة مرنيسي"، الاثنين، عن عمر يناهز الـ75 عاماً بألمانيا، مخلفة وراءها تراثاً علمياً هاماً، والعديد من الكتب والمؤلفات.

ولدت "فاطمة مرنيسي" عام 1940، في مدينة فاس المغربية، وتابعت دراستها في كل من المغرب وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، واهتمت بقضايا المرأة. وأصدرت العديد من الكتب باللغة الفرنسية، ترجمت معظمها إلى العديد من اللغات العالمية.

وتهتم كتابات ومؤلفات مرنيسي، بالإسلام والمرأة وعلم الاجتماع، والعديد من القضايا، إضافة إلى دفاعها عن قضية المرأة وحقوق النساء، حيث ساهمت في تأسيس العديد من الجمعيات المهتمة بقضية المرأة، وركزت في مشوارها العلمي على الدفاع عن هذه القضية.

وشغلت "مرنيسي" العديد من المناصب، إذ عملت باحثة بالمعهد القومي للبحث العلمي بالرباط، وأستاذة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، وعضواً في مجلس جامعة الأمم المتحدة.

كما انها اهتمت بقضايا الشباب والربيع العربي، إذ إنها ساهمت في العديد من الأبحاث قام بها شباب.

وحصلت في مايو/ أيار 2003، على جائزة "أمير أستورياس" للأدب (أرفع الجوائز بإسبانيا) مناصفة مع سوزان سونتاغ (كاتبة أمريكية).

وحازت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، جائزة "إراسموس" الهولندية إلى جانب المفكرين السوري صادق جلال العظم والإيراني عبد الكريم سوروش، وكان محور الجائزة "الدين والحداثة".

ومن الكتب التي كتبتها باللغة الفرنسية، وترجمت إلى لغات عديدة: "الجنس كهندسة اجتماعية"، "الحريم السياسي"، "هل أنتم محصنون ضد الحريم؟"، "الجنس والأيديولوجيا والإسلام"، "ما وراء الحجاب"، "الإسلام والديمقراطية"، "شهرزاد ترحل إلى الغرب"، "أحلام الحريم"، "نساء على أجنحة الحلم".