• العبارة بالضبط

بالصور: دور النشر تلبي شغف السعوديين في معرض جدة للكتاب

انطلقت الجمعة فعاليات معرض جدة الدولي للكتاب على أرض الفعاليات بأبحر الجنوبية، وتستمر على مدى 11 يوماً، وسط مشاركة 440 دار نشر من 25 دولة.

وقالت اللجنة العليا المُنظِّمة للمعرض: إن "دول لبنان ومصر والأردن تتصدر قائمة الدول الـ25 المشاركة في المعرض، الذي تضم جنباته أكثر من مليون كتاب يحاكي شتى النواحي المعرفية؛ سواء كانت ثقافية أو أدبية أو علمية أو اجتماعية أو اقتصادية"، بحسب وكالة "الأنباء" السعودية.

ويضم المعرض جناحاً خاصاً بتاريخ الطباعة يعرض فيه مراحل تطور طباعة الكتب عبر الزمن حتى يومنا هذا وصولاً إلى الطباعة الرقمية، وركن الخط العربي الذي تمارس فيه الكتابة بأنواع مختلفة من الخط العربي والتعريف بها، بالإضافة إلى استضافة خطاطين لتقديم العروض المباشرة لزوار المعرض.

وأقيمت بالإضافة إلى ذلك منصات مخصصة لتوقيع الكتب من قبل مؤلفيها، كما تمّ تشكيل لجنة مختصة في إدارة المعرض تقوم بتدقيق بيانات المتقدمين وفق المعايير المحددة مع مراعاة أعداد الكتب، إلى جانب جناح مخصص للكتاب الرقمي يشرح مفهوم الكتب الرقمية "المزايا والعيوب"، وأسباب التوجه إليها في العصر الحديث.

0001

ويحتفي المعرض برواد الأدب السعودي والمؤسسين لتاريخه، وقد حرصت اللجنة العليا على تسمية الممرات الـ29 التي يضمها المعرض بأسماء رواد الثقافة ورجالات الأدب؛ تخليداً لذكراهم ودورهم في إثراء الحركة الثقافية في السعودية، من أدباء وشعراء ومؤرخين وكتاب كانت لهم بصمة في تأسيس الأدب المحلي في الحقبة الأولى منه.

كما يخصص المعرض جناحاً للمؤلفين السعوديين الأفراد الذين لا توجد لهم دور نشر تنشر مؤلفاتهم؛ وذلك لعرضها وتسويقها في المعرض بإشراف وزارة الثقافة والإعلام؛ ممّا يتيح الفرصة للمؤلفين السعوديين للمشاركة في هذا المحفل الثقافي الكبير، وجناح الطفل لعرض الكتب والبرامج التعليمية الخاصة ووجود فعاليات خاصة تتضمن الألعاب والمسابقات التعليمية.

ويركز البرنامج الثقافي للمعرض على التصوير الضوئي، وتنمية مهارات وثقافة الطفل، والكتابة الإبداعية للأطفال واليافعين، والكتابة المسرحية، والخط العربي، والنشر الإلكتروني، والفنون التشكيلية، والتي ستحقق المتعة والإثارة وستكون عنصر جذب لمرتادي عروس البحر الأحمر من مختلف شرائح المجتمع، وندوات في الفنون والرياضة والإعلام الجديد والمؤلفين والناشرين، في حين تم توظيف 60 شاشة تفاعلية إلكترونية في المعرض بهدف رفع العناء والمشقة والتسهيل على الزائرين في بحثهم عن عناوين الكتب وأماكن وجودها، عبر إرشادهم بالخرائط التوضيحية لدور النشر والمؤلفين والممرات التي يسلكونها.

وستضم الفعاليات هذا العام أمسيات شعرية للشاعرة أشجان هندي والشاعر حيدر العبد الله بإدارة ومشاركة الشاعر مفرح الشقيقي، وأخرى للشاعر إبراهيم زولي والشاعرة هند المطيري بإدارة ومشاركة الشاعر عبدالعزيز الشريف.

من ناحية أخرى ستقام عدة ندوات خلال المعرض عن عدد من الموضوعات المختلفة كتجارب رواد الأدب والثقافة في المملكة يتحدث فيها الباحثون عاصم حمدان، وعبد الله مناع، ومحمد قدس، وحجاب الحازمي، وسيقوم على إدارة الندوة الباحث فهد الشريف، وكذلك عن "أثر الإعلام في تكريس الصورة النمطية" ويتحدث في هذه الندوة: السفير أسامة نقلي، وعزيزة المانع، والمخرجة عهد كامل، وعبد الإله السناني، ويشارك في الندوة ويديرها أحمد اليوسف.

وستكون هناك ندوة عن "الرواية في السعودية بين الزخم الكمي والأسلوب" يتحدث فيها: عالي سرحان القرشي، والناقد علي الشدوي، والكاتبة أميمة الخميس، والناقد محمد المحرز، بإدارة ومشاركة سعيد السريحي، بالإضافة إلى ندوة بعنوان "المصداقية في الإعلام الجديد" يتحدث فيها: الإعلامي جميل الذيابي، والإعلامية سارة دندراوي، وعبد الرحمن الخريجي، ومطلق البقمي، ويديرها طراد باسنبل.

كذلك ستقام ندوة بعنوان "العلوم الإنسانية: الواقع والدور"، ويتحدث فيها: سعد البازعي، وعلي الرباعي، وعبد الله العسكر، وندوة "العلاقة بين المؤلف والناشر" يتحدث فيها عبد الله الفريح، وحسن السريحي، ويدير الندوة ويشارك فيها محمد المسعود، وندوة بعنوان "ثقافة النقد بين السلبية والإيجابية" يتحدث فيها الكتاب فايز الشهري، وعبد الله البريدي، وهالة عبد الله القحطاني وأمجد المنيف.

كما سيوقع عدد من المؤلفين آخر إصداراتهم؛ من بينهم أسماء العبودي "أبواب ودعتها"، وعدنان صعيدي "على موجة طويلة"، وعبد الله البكر "أحتاجك"، وراندا الشيخ "ربما أنساك"، ودانية الغامدي "طوابع وريد"، ومشعل فايح "كاهن المهجر"، وبدر العيسى "أحمد جمجوم"، وسامي الأنصاري "جودة الحياة"، وغيرها من التوقيعات.

9

5

7

4

6

3

2

1