• العبارة بالضبط

معرض الدوحة للكتاب ينطلق بمشاركة 33 دولة

أطلقت دولة قطر، الأربعاء، معرض الدوحة الدولي للكتاب، تحت شعار "اقرأ" حيث تمثل القراءة أحد التحديات الثقافية في عالمنا العربي، في حين تندرج هذه الدورة ضمن رؤية وزارة الثقافة والرياضة "نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم".

وأعلن إبراهيم البوهاشم السيد، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب ومدير إدارة المكتبات والتراث، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي، أن الدورة السابعة والعشرين تنطلق غدا برعاية أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بمشاركة 490 دار نشر من 33 دولة.

وقال إن معرض الدوحة الدولي للكتاب يقدم باقة من الكتب العربية والأجنبية إلى عشاق القراءة، والساعين إلى اقتناء الكتاب، بوصفه "خير جليس"، فتلتقي حياة القارئ الواحدة مع حيوات أخرى، ونرى كل كتاب جميل ومفيد في آن معاً، ونقول: إن هناك كتاباً جيداً أخر لم نقرأه بعد، بحسب تعبيره.

وتابع السيد: "هذه الدورة تتميز بالمشاركة الكبيرة، حيث ارتفع عدد الدول المشاركة إلى 33 دولة مقارنة بـ28 دولة العام الماضي، وزيادة مساحة المعرض إلى 23500 متر مربع مقارنة بـ20 ألف متر مربع العام الماضي، لتوفير مساحات كافية لكل المشاركين".

واستدرك: "كما يقام المعرض على فترة واحدة من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة العاشرة مساءً دون توقف، عدا يوم الجمعة من الساعة الرابعة عصراً إلى الساعة الحادية عشرة مساءً، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاقه قبل 44 عاماً.

وسيكون هناك نحو 100 متطوع لخدمة الجمهور والزوار من مركز قطر التطوعي.

اقرأ أيضاً :

قطر تكشف المسافات الجغرافية لبطولة كأس العالم 2022

وأضاف السيد: أن "90 داراً تختص بكتب الأطفال، ستعرض أكثر من 104 آلاف عنوان منها 15219 عنواناً جديداً صدرت العام الحالي. وإن عدد الأجنحة سيصل إلى 895 جناحاً".

وأشار إلى أن معرض الدوحة الدولي السابع والعشرين للكتاب سيكون ملتقىً فكرياً وثقافياً لكل أفراد العائلة، "وفي سبيل ذلك، نحرص على توفير التسهيلات والخدمات كافة من أجل راحة رواد المعرض".

وفيما يتعلق بأسعار الكتب، قال: "طلبنا من الناشرين والعارضين تقديم خصم بقيمة 25% على الأقل، ونعمل على تقديم المزيد من الخصم، آخذين بعين الاعتبار ارتفاع تكاليف الطباعة وأسعار الورق والأحبار والنقل وتذاكر السفر والفنادق والإقامة وتقلّب أسعار العملات الذي يؤثر سلباً على الناشرين. وعلى الرغم من ذلك، فسندفع باتجاه تقديم تخفيضات جيدة على الأسعار".

ويشارك في المعرض عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية؛ منها وزارة الأوقاف، ووزارة التعليم والتعليم العالي، وكلية الشرطة، وجائزة كتارا للرواية العربية، وهيئة متاحف قطر، وجامعة حمد بن خليفة للنشر، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ومكتبة قطر الوطنية التابعة لمؤسسة قطر، والمركز الثقافي للطفولة، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وأجنحة دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار التبادل مع المعارض الخليجية: أبوظبي، والبحرين، والرياض، والشارقة، والكويت، ومسقط، بالإضافة إلى مشاركة قطاع الثقافة في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي.

وعن الفعاليات الثقافية والفكرية والأدبية في المعرض، قال السيد: "سيكون هناك فعاليات مصاحبة للمعرض؛ وهي ندوة يومياً يسهم فيها كوكبة من المفكرين والباحثين والمثقفين، إلى جانب ورش عمل مهنية كالورشة الخاصة بالنشر وصناعة النشر وحقوق الملكية الفكرية، التي يشارك فيها: اتحاد الناشرين العرب، ومركز وجدان الحضاري، وقطر الخيرية، وجائزة كتارا للرواية العربية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، وجامعة حمد بن خليفة للنشر، ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان".