• العبارة بالضبط

1421 صقاراً يتنافسون في مهرجان مرمي 2017 بالدوحة

تنطلق فعاليات مسابقات مهرجان مرمي 2017 في مبنى جمعية القناص القطرية بكتارا، خلال الفترة من 1 إلى 28 يناير/كانون الثاني المقبل.

وبحسب صحيفة الراية القطرية، تقام المسابقات في صبخة مرمي بسيلين، وقد شهد مبنى جمعية القناص القطرية في الحي الثقافي إقبالاً كثيفاً من قبل الصقارة للمشاركة في مسابقات المهرجان المختلفة.

وتُقام تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، وأعلنت اللجنة المنظمة للفعاليات انتهاء عملية التسجيل، الثلاثاء الماضي.

وعقدت اللجنة المنظمة للمهرجان بجمعية القناص، الأربعاء، مؤتمراً صحفياً أعلنت فيه عن نتائج التسجيل الذي استمر 4 أيام.

وبلغت أعداد الصقارين المشاركين في مسابقات المهرجان المختلفة هذا العام 1421 صقاراً، 850 منهم سجلوا للمشاركة في مسابقة هدد التحدي، و151 في مسابقة الحر قرناس المحلية، و93 في مسابقة الدعو للشاهين قرناس المحلية، و90 في مسابقة هدد السلوقي، و49 في مسابقة الدعو المحلية لفئة فرخ الحر، وسجل 40 صقاراً في مسابقة الدعو الدولي للحر قرناس، وعدد 11 في الدعو الدولي للشاهين قرناس، و8 في الدعو الدولي لفرخ الحر، وسجل في مسابقة الطلع 89 صقاراً، وفي مسابقة المزاين بلغ عدد المشاركين 4، أما في بطولة الصغار الكبير للفئات العمرية من 11 حتى 15 سنة فسجل 15 صقاراً، وفي نظيرتها للصقار الصغير من سن 6 حتى 10 سنوات سجل 21 صقاراً.

اقرأ أيضاً :

انطلاق فعاليات مهرجان كلباء الثقافي في الشارقة بمشاركة خليجية

وفي هذا السياق كشف رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان قطر الدولي الثامن للصقور والصيد "مرمي 2017"، علي المحشادي، أن جديد النسخة الثامنة من مهرجان مرمي لهذا العام هو تخصيص فئة للشاهين في مسابقة المزاين في اليوم الختامي للمهرجان، موضحاً ضرورة أن يكون عرض الطير 16 "إنشاً" فما فوق للمشاركة في مسابقة المزاين، وهذا القياس معروف لدى الصقارين، حيث إن الشاهين مشهور بالفراسة والسرعة، وله مسابقة كبيرة في المهرجان وهي "هدد التحدي".

وأشار رئيس اللجنة إلى أن اللجنة المنظمة لمهرجان مرمي ارتأت ضرورة إشراك طير الشاهين في مسابقة "المزاين"؛ لما له من مكانة وتفضيل عند صقاري قطر.

وأكد المحشادي أنه سيتم توفير تجهيزات جديدة ومتقدمة، خاصة في ميدان الدعو؛ من كاميرات حديثة (الفوتوفنش) المتطورة لمثل هذا النوع من المسابقات، التي تقوم برصد التوقيتات بشكل دقيق للغاية، وذلك حرصاً على ضمان الدقة في تحديد المراكز وترتيبها، بالإضافة لمفاجآت أخرى بالنسبة إلى مقر المهرجان في"صبخة مرمي" من تجهيزات متكاملة لموقع المهرجان، ومرافقة من خلال تنظيم هندسي جذاب للمشاركين والزوار، بكافة مستوياتهم الرسمية والعائلية.

ويعد مهرجان مرمي من العلامات الفارقة في الثقافة القطرية في الحفاظ على القيم التراثية والوجدانية لهذه الرياضة التي وُرثت عن الآباء والأجداد، بالإضافة إلى أهميتها في أدبيات الموروث الشعبي العربي، وعلى وجه الخصوص الخليجي والقطري.