طفرة جديدة.. ابتكار "روبوت" يتمتع بالشعور ضوئياً

ابتكر العلماء طريقة تجعل الروبوتات الرخوة (سوفت روبوت) تدرك محيطها ضوئياً، عبر رسم تخطيطي للهيكل ومكوناته، بعدما كانت تعتمد اللّمس والإدراك باستخدام وسائل آليّة قد تكون ضخمة وصلبة، ليحقق التطور التقني طفرة بمجال الروبوتات.

وقال الباحث الرئيس في مختبر الروبوتات العضوية روبيرت شيبرد، إنه توصل إلى آلية تشرح كيف تعمل دلائل الموجات البصرية القابلة للتمدد كأجهزة استشعار للانحناء، والاستطالة، والضغط في اليد الروبوتية الرخوة، وفق ما نشرته مجلة "ساينس روبتيكس".

ونقلاً عن "الحياة" اللندنية، الخميس، أجرى شيبرد طباعة حجرية ليد الروبوت على أربع خطوات، لإنتاج النواة (التي ينتشر عبرها الضوء)، والكسوة (السطح الخارجي للدليل الموجي)، التي تضم صمامات ثنائية باعثة للضوء "LED"، والثنائي الضوئي "photodiode".

وأوضح شيبرد أنه ما لم يُفقد أي ضوء خلال ثني الطرف الاصطناعي، فلن نحصل على معلومات حول حالة المستشعر؛ إذ يعتمد مقدار الخسارة على طريقة ثنيها.

اقرأ أيضاً :

"إنترنت الأشياء".. رفاهية مضاعفة تحاصرها الثغرات الأمنية

وذكر أن عملية التصنيع معقدة نوعاً ما، لكن ظهور الطباعة الحجرية والطباعة ثلاثية الأبعاد، جعلها بسيطة عبر تسهيل إنتاجها ودمجها في تطبيق الروبوتات الرخوة.

وفي الإطار ذاته، نشر في المجلة ذاتها دراسة قام عليها العالم الياباني هوشان زاهو تشمل التغذية العصبية الإلكترونية الضوئية لليد الاصطناعية باستخدام دلائل الموجات البصرية القابلة للتمدد.

وأوضح جاو أن غالبية الروبوتات لديها أجهزة استشعار خارج الجسم، تكتشف بها الأشياء، ولكن أجهزة استشعار الإنسان مندمجة ضمن الجسم.