#غرب_اليرموك_يستغيث.. وصرخات لإنقاذ درعا ووادي بردى

أطلق ناشطون فلسطينيون حملة إعلامية بعنوان "#غرب_اليرموك_يستغيث"، على مواقع التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على الأوضاع الكارثية للمدنيين المحاصرين غرب مخيم اليرموك جنوب دمشق.

كما طالب الأهالي في مخيمات درعا جنوبي سوريا، ووادي بردى بريف دمشق الغربي، بإنقاذهم من الكارثة الإنسانية وسياسة التجويع والحصار.

مخيم اليرموك 1

ومنذ ما يزيد على ثلاث سنوات يعيش فلسطينيو مخيم اليرموك للاجئين، جنوبي العاصمة السورية دمشق، تحت حصار خانق يفرضه عليهم تنظيم الدولة الذي يُسيطر على 80% من مساحة المخيم.

ويحاصر النظام السوري وأعوانه، من روسيا والمليشيات الإيرانية، وتنظيم الدولة، مناطق الريجة وجادات عين غزال وشارعي الـ15 والثلاثين في غرب المخيم.

مخيم اليرموك

وتتضمن حملة "#غرب_اليرموك_يستغيث"، التي أطلقت السبت، منشورات وتسجيلات صوتية ومصورة لأهالي المخيم، وما يتعرضون له من انتهاكات وتجويع.

وتؤكد الحملة أن المخيم يخضع لحصار مطبق تفرضه قوات النظام السوري والمجموعات الموالية له منذ نحو 1298 يوماً، يمنع خلاله المدنيون من الدخول والخروج، وإدخال المواد الغذائية والطبية.

اليرموك

وتجدر الإشارة إلى أن كل الاتفاقات التي كانت تجري لحماية سكان المخيم، وفتح ممرات آمنة لإخراج المصابين، أو إدخال المساعدات للمحاصرين، بين نظام بشار الأسد والمسلحين داخل المخيم، كانت تفشل أو لا تصمد طويلاً. وقد قتل نحو 1200 فلسطيني داخل المخيم، وفق إحصائيات رسمية.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا 620 ألف فلسطيني، موزعين على نحو 10 مخيمات، ويضم مخيم اليرموك، الذي أنشئ عام 1957، 7 آلاف لاجئ من أصل 160 ألفاً غادروا في أوقات سابقة.

اقرأ أيضاً :

إيران: وقف إطلاق النار في سوريا "أمر صعب جداً"

وفي سياق متصل، يعاني أهالي وادي بردى من الجوع ونقص الأدوية والماء، إثر القصف المستمر لقوات النظام وأعوانه، ويستغيث الأهالي لإنقاذهم من الكارثة الإنسانية التي حلّت بهم، داعين لوقف النار وإدخال المساعدات.

وأصدر ممثلو الفعاليات المحلية في الوادي بياناً يطالبون فيه "المجتمع الدولي بإجبار النظام ومليشياته بإيقاف إطلاق النار، وإصلاح نبع الفيجة الذي قصفه النظام بشكل مباشر ومتعمد".

وأكد الناطق الإعلامي باسم الجيش السوري الحُرّ، لـ"الخليج أونلاين"، نزوح الأهالي، الأحد، من قرية عين الفيجة، ومن قرية دير قانون متجهين نحو دمشق، عبر حاجز دير قانون وحاجز التكيّة".

بردى

وفي ريف درعا، تعرقل حواجز النظام السوري إدخال المساعدات الغذائية المقدمة لهم من وكالة الغوث الأونروا، ويشكو أبناء مخيمات درعا والمزيريب من توقف وصول أية مساعدات إليهم منذ فترة طويلة.

يأتي ذلك بالتزامن مع حشد النظام لقواته، وتعزيز وجودها على تخوم بلدة محجة في ريف درعا؛ وذلك تحضيراً لاقتحامها، بعد أن خُيّر الأهالي فيها بين أمرين، أحلاهما مُرّ؛ إما عقد مصالحة وطنية مع النظام، أو تدمير المساكن على رؤوس ساكنيها.