• العبارة بالضبط

شرطة "إسرائيل" تفند حديث نتنياهو: لا وجود لداعش بالبلاد

نفت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، وجود خلايا نشطة لتنظيم الدولة في "إسرائيل"، في تصريح يُخالف جهود رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي يحاول مراراً تشبيه عمليات الفلسطينيين بتلك التي ينفذها التنظيم الإرهابي.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد، في تصريحات لقناة "سي إن إن" الأمريكية: إنه "ليس هناك احتمالات بوجود خلايا نشطة لتنظيم (الدولة) في إسرائيل".

ويأتي هذا التصريح بعد تنفيذ فلسطيني عملية دهس كبيرة في القدس المحتلة الأحد، قتل فيها أربعة جنود إسرائيليين، وأصيب 15 آخرون بينهم 8 في حالة الخطر الشديد، بعد ظهر الأحد، في حين استشهد المنفذ بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر.

قال روزنفيلد: "أؤكد أن الشرطة الإسرائيلية تحقق في الواقعة التي حدثت الأحد بعد الساعة الواحدة والنصف ظهراً بتوقيت القدس؛ ما أدى إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين، ثلاثة نساء ورجل. نعلم هوية منفذ الهجوم، وهو إرهابي يبلغ من العمر 28 عاماً من (حي) جبل المكبر، على بعد ميل تقريباً من موقع الهجوم، وفي هذه اللحظة نركز في البحث عمّا إذا كان لديه صلات مع أي نوع من الجماعات الإرهابية".

اقرأ أيضاً :

بدأ بشراء قطعة أرض صغيرة.. هكذا خطط الصهاينة للاستيطان

وأضاف روزنفيلد: "أستطيع التأكيد وفقاً لما نعلمه الآن، أنه نفذ الهجوم وحده، وصل إلى المنطقة واستخدم الشاحنة التي كان يقودها للاندفاع نحو هؤلاء الجنود، وكما رأينا من تسجيل كاميرات المراقبة عاد أدراجه بالشاحنة في محاولة لقتل أكبر عدد ممكن".

ورداً على سؤال حول تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن منفذ الهجوم كان من أنصار تنظيم الدولة، قال روزنفيلد: "لا توجد خلايا نشطة لداعش في إسرائيل، الشرطة الإسرائيلية ومؤسسات أمنية أخرى لديها دائرات معلومات استخباراتية قوية للغاية، وتعتقل أي نوع من الإرهابيين نعلم عنهم".

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صرح عقب الحادث بأن الفلسطيني منفذ الهجوم بالشاحنة في القدس المحتلة، من أنصار تنظيم الدولة.

وقال نتنياهو خلال زيارته لموقع الهجوم مع وزير الجيش، أفيغدور ليبرمان: "نعرف هوية الإرهابي. ووفقاً لكل المؤشرات فإن الإرهابي هو من أنصار داعش".

وبحسب نتنياهو فإن الهجوم يأتي في سياق هجمات يشنها التنظيم في العالم.

وأضاف: "يمكن بالتأكيد أن يكون هناك صلة بين هذه العملية الإرهابية في القدس والعمليات الإرهابية التي ارتكبت في فرنسا وبرلين".