الصدر يدعو الى "إشراف أممي" على الانتخابات في العراق

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الثلاثاء، إلى أن تكون انتخابات المجالس المحلية ومجلس النواب المقبلة في العراق تحت "إشراف أممي".

جاء ذلك في بين للصدر تلاه نيابة عنه رئيس كتلة الأحرار بمجلس النواب العراقي، ضياء الأسدي، خلال جلسة البرلمان.

وتضمن البيان 34 فقرة، أكد الصدر فيه "ضرورة العمل على قانون انتخابي يرتضيه الشعب، ويضمن للناخب والمرشح حقه الانتخابي".

وأكد أن "يكون إجراء الانتخابات بصورة شاملة لجميع محافظات العراق، وألا تتأثر بالوضع الطائفي والعرقي، وألا يكون الوضع الأمني سبباً لإلغائها في بعض المحافظات".

اقرأ أيضاً:

تركيا تعلن مقتل جندييها المفقودين في سوريا

وشدد على أن "تكون الانتخابات تحت إشراف أممي، لا تشترك فيها دول محتلة (لم يسمها)".

واشترط الصدر "إلغاء التصويت الخاص، أو أن يكون التصويت في نفس يوم الانتخابات الشاملة".

ودعا الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات إلى أن "لا تقل نسبة المرشحات عن 50%، وأن يكنّ من الحاصلات على الشهادة الجامعية، ولديهنّ خدمة لا تقل عن 10 سنوات، ومن أصحاب الكفاءات والنزاهة ولديهم شهادات تقديرية".

وطالب الصدر بـ"منع ترشيح النواب الفائزين بدورتين، لدورة ثالثة، ومنع المنتسبين للفصائل المسلحة من الترشيح للانتخابات، أو استعمال المقرات الحكومية ومباني الدولة في الدعاية الانتخابية".

ودعا زعيم التيار الصدري، أصحاب الدرجات الوظيفية الخاصة (رئاسة الجمهورية، ورئاسة الوزراء، والوزراء، ووكلاء الوزراء، والمحافظين، ورؤساء الهيئات كافة)، إلى "الاستقالة من مناصبهم التنفيذية في حال ترشيح أنفسهم للمشاركة بالانتخابات".

وختم بتأكيد "ضرورة أن تتولى الأجهزة الأمنية المختصة مراكز الانتخاب، وأن يتم تشكيل لجنة عليا مشتركة من مجلس النواب والأمم المتحدة، وممثل من القضاء ومنظمات المجتمع المدني لاختيار مفوضية الانتخابات".

ومن المقرر أن تجري الانتخابات المحلية منتصف العام الجاري، إلا أن هناك مطالبات بتأجيل الانتخابات للعام المقبل، ومطالبات أخرى بدمجها مع الانتخابات النيابية المقررة عام 2018.

وكان مجلس النواب العراقي استأنف جلسات البرلمان اليوم، بعد عطلته التشريعية التي استمرت 30 يوماً. وترأس الجلسة رئيس المجلس سليم الجبوري، بحضور 234 نائباً من أصل 328.