الصين تحظر "بوكيمون غو" بسبب مخاطرها الأمنية

حظرت السلطات الصينية، الثلاثاء، لعبة "بوكيمون غو" الشهيرة في البلاد؛ بعدما اعتبرت أنها تشكل تهديداً للأمن.

وقال بيان صادر عن إدارة الصحافة والنشر والإذاعة والسينما والتلفزيون الصينية، إنها لن تصادق على التطبيقات المتنقلة التي تستخدم في متابعة المواقع الثابتة، والتي تشكل تهديداً للأمن الشخصي، والنقل والمعلومات الجغرافية.

وأشار البيان إلى أن تحليلاً أمنياً أجرته المؤسسة على تطبيقات الألعاب، وأنه لن يتم السماح بعد ذلك بلعبة بوكيمون غو، والتطبيقات المشابهة، وبتطوير المصانع التكنولوجية لها في البلاد.

وتعتمد فكرة الجذب الرئيسية للعبة "بوكيمون غو"، التي يلعبها الأشخاص عبر الهواتف الذكية، على قيام اللاعب بالبحث عن "البوكيمون" (شخصيات كرتونية) واصطيادها من خلال التجول والمشي في العالم الحقيقي من حوله.

اقرأ أيضاً :

19 مليار دولار مكاسب "بوكيمون" في 13 يوماً فقط

وتعتمد اللعبة على كاميرا الهاتف، بشكل يتيح مشاهدة "البوكيمون" في البيئة المُحيطة للمُستخدم عبر شاشة الهاتف، ومن ثم اصطياده من خلال رمي كرة افتراضية عليه.

وأثارت النسخة الأخيرة من بوكيمون غو ضجة في أنحاء العالم منذ إطلاقها في يوليو/تموز من العام الماضي، وأعربت حكومات عدة نيتها حظر ممارستها.

وحققت اللعبة، التي طورتها شركة نيانتيك التي طورت بوكيمون غو مع شركة لنينتدو، رواجاً كبيراً، واحتلت المرتبة الأولى في قائمة الألعاب، بعدما دفعت الناس للبحث عن البوكيمون في الشوارع.

ودفعت شعبية اللعبة حشوداً حول العالم للذهاب إلى المتنزهات وغيرها من الأماكن العامة؛ بحثاً عن كائنات البوكيمون، لكنها تسببت أيضاً في حدوث إصابات وسرقات؛ بسبب تشتت انتباه مستخدميها.

ودفعت حوادث أخرى السلطات إلى نصح مستخدمي اللعبة بممارستها بطريقة مسؤولة.

وفي أغسطس/آب، حظرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على جميع موظفيها تحميل لعبة بوكيمون غو على هواتفهم الذكية المستخدمة في إطار العمل، معتبرة مثل هذا السلوك "أمراً متهوراً".

كما حظر جيش الاحتلال الإسرائيلي على جنوده ممارسة اللعبة على الجبهات التي يخدمون فيها، وتدرس دول أخرى حظر اللعبة خشية تعارضها مع أمنها القومي.

وتجاوزت القيمة السوقية لشركة نينتيندو، صاحبة لعبة البوكيمون، 39 مليار دولار، بعد أيام من إطلاقها، ما جعلها تفوق القيمة السوقية للعملاق سوني صاحبة التاريخ الطويل في صناعة الأجهزة الإلكترونية.