• العبارة بالضبط

الاستخبارات تتوقع نهاية هيمنة أمريكا وتفاقم النزاعات في العالم

أصدرت أجهزة الاستخبارات الأمريكية تقريراً متشائماً يرجّح نهاية عصر هيمنة الولايات المتحدة على العالم، وصعود الصين وروسيا، في مقابل تفاقم النزاعات في مستقبل مظلم وصعب.

وتوقع التقرير وعنوانه: "التوجهات العالمية: مفارقة التقدّم"، تزايد الشرخ السنّي – الشيعي في الشرق الأوسط، واستمراره حتى العام 2035.

وحذّرت الاستخبارات الأمريكية، في تقرير لها يصدر كل أربع سنوات، مجلس الاستخبارات الوطنية، وتضمّن 240 صفحة، من أن إدارة الرئيس المنتخب، دونالد ترمب، ستواجه تزايد خطر حصول نزاعات دولية، وتراجع القيم الديمقراطية، في شكل يُعتبر سابقة منذ انتهاء الحرب الباردة.

ولفت التقرير إلى أن الأدوات الاقتصادية، والتغيّر التكنولوجي، والتراجع النسبي للزعامة الأمريكية في العالم، تشكّل عوامل تدعو إلى التفكير في مستقبل مظلم وصعب.

اقرأ أيضاً :

ناشيونال إنتريست: نفط الشرق الأوسط لم يعد بحاجة لحماية أمريكية

وأضاف التقرير: "السنوات الخمس المقبلة ستشهد صعوداً للتوترات داخل الدول ولديها، وسواء كان للأفضل أم للأسوأ، يدفع المشهد الدولي البازغ عصر الهيمنة الأمريكية بعد الحرب الباردة إلى نهايته".

ورأى التقرير "صعوداً بطيئاً للصين وروسيا في التصدّي للتأثير الأمريكي"، منبهاً إلى أن "السنوات الخمس المقبلة ستمتحن قوة أمريكا (في اتجاه) الأسوأ أو الأفضل".

ووَرَدَ في التقرير الذي أُعدّ استناداً إلى أكثر من 2500 اجتماع لأجهزة الاستخبارات في 35 دولة، أن "السنوات الخمس المقبلة ستشهد قيادة روسية مستمرة، في محاولة استعادة القوة الروسية العظمى؛ من خلال التحديث العسكري، والتدخلات الخارجية، وبسط دور روسيا، في مقابل الحدّ من تأثير الغرب، وتعزيز القوة النووية، وتأجيج المشاعر الوطنية.

لكن التقرير استدرك بالإشارة إلى أن "موسكو ستبقى غير واثقة بموقعها الخارجي، وستتحرّك حين يلزم لبسط مصالحها الوطنية".

وفي الشرق الأوسط، رجّح التقرير الاستخباري ازدياد نسبة الإرهاب والتنافس الإقليمي، وتفاقم الشرخ السنّي - الشيعي على المدى القصير، وقد لا ينتهي قبل 2035.