• العبارة بالضبط

الانفصاليون الكرد غير مدعوين للمفاوضات السورية في أستانة

أكد مسؤول منطقة الإدارة الكردية الانفصالية في شمال سوريا، خالد عيسى، الثلاثاء، أن الأكراد السوريين ليسوا مدعوين إلى المفاوضات حول سوريا أواخر يناير/كانون الثاني في الأستانة عاصمة كازاخستان، والذي سيجرى برعاية روسية تركية.

وقال عيسى، وهو من حزب الاتحاد الديمقراطي، لفرانس برس: "لسنا مدعوين إلى الأستانة، يبدو أن هناك فيتو على وجودنا".

وأضاف: "يبدو أن ممثلي الفصائل المسلحة المعارضة، وحدهم سيتلقون دعوة للتفاوض مع النظام السوري في الأستانة، بلا ممثلين للمعارضة السياسية".

وتابع المسؤول الكردي: "إذا كانت هناك إرادة لحل سلمي في سوريا، فلا يمكن ألا يؤخذ الأكراد في الاعتبار"، معرباً عن أمله في ألا يكونوا غائبين عن أي حل دولي.

ويقود حزب الاتحاد الديمقراطي حركة انفصالية مسلحة شمال سوريا، مستغلاً حالة الفوضى التي تعيشها البلاد.

وتعتبر تركيا هذا الحزب مجموعة إرهابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني التركي المحظور، الذي يخوض حرباً مع تركيا منذ أكثر من 30 عاماً.

اقرأ أيضاً:

ناشيونال إنتريست: نفط الشرق الأوسط لم يعد بحاجة لحماية أمريكية

وفي مارس/آذار من العام الماضي، أعلن الكرد الانفصاليون من طرف واحد، إنشاء منطقة الإدارة الكردية في شمال سوريا في المناطق التي يسيطرون عليها، بحكم الأمر الواقع.

لكن العملية العسكرية البرية التركية "درع الفرات" التي بدأت في أغسطس/آب على طول الحدود مع سوريا، قضت على محاولاتهم تأمين استمرارية جغرافية لمناطقهم في شمال سوريا.

وبالعودة إلى مفاوضات الأستانة، من المقرر أن تجتمع المعارضة السياسية السورية الممثلة في الهيئة العليا للمفاوضات، الجمعة، في الرياض لبحث عملية المفاوضات، بحسب مصادر دبلوماسية والمعارضة.

ومن المقرر كذلك أن تستضيف العاصمة الكازاخية أواخر الشهر الجاري مفاوضات حول سوريا بإشراف موسكو وأنقرة، اللتين رعتا وقفاً لإطلاق النار على مجمل الأراضي السورية، ما زال سارياً منذ 30 ديسمبر/كانون الأول رغم معارك متواصلة في منطقة وادي بردى قرب دمشق.

وحتى الآن لم يحدد الموعد أو لائحة المدعوين إلى المفاوضات، التي يفترض أن تشكل قاعدة لعملية سياسية جديدة تنطلق في فبراير/شباط القادم بجنيف برعاية الأمم المتحدة.