• العبارة بالضبط

القوات العراقية تنتزع 4 أحياء جديدة من "داعش" في الموصل

أعلنت القوات العراقية، الأربعاء، أنها أحرزت تقدماً نوعياً في ساحات معارك مدينة الموصل، واستعادت عدة أحياء من قبضة تنظيم الدولة، في الوقت الذي نقلت فيه صحيفة التلغراف عن قادة في الجيش الأمريكي أن ذخيرة تنظيم الدولة بدأت بالنفاد.

وقال قائد الحملة العسكرية، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، في بيان: إن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب حررت حي 7 نيسان، في المحور الشمالي، بعد تكبد العدو خسائر فادحة بالأرواح والمعدات".

وقال قادة عسكريون، إن القوات العراقية استعادت، الأربعاء، أربعة أحياء جديدة في الموصل، من قبضة تنظيم "داعش"، في وقت تتواصل فيه الاشتباكات في ثلاثة أحياء أخرى بالمدينة التي تعد آخر أكبر معاقل التنظيم في العراق.

وأوضح الفريق رائد شاكر جودت، في بيان مقتضب بثه التلفاز الرسمي، أن قواته حررت حيي "السلام" و"الساهرون" جنوب شرقي المدينة.

ونقلت "الأناضول" عن العقيد أحمد الجبوري، الضابط في قيادة عمليات نينوى، قوله: إن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب، واللواء 73 في الجيش، تمكنت من تحرير حي الصديق شمالي الموصل".

وأوضح أن "القوات العراقية فرضت سيطرتها بالكامل على الحي، وتقوم بعملية تطهيره ومعالجة بعض الجيوب".

وبين الجبوري أن "مئات العوائل نزحت من حي الصديق باتجاه الأحياء المحررة الأخرى الأكثر أمناً، للابتعاد عن مصادر النيران وسقوط قذائف الهاون التي يطلقها داعش".

اقرأ أيضاً:

التلغراف: ذخيرة تنظيم الدولة في الموصل بدأت تنفد

وتتولى قوات الشرطة الاتحادية إلى جانب قوات الفرقة المدرعة التاسعة بالجيش، القتال في الجبهة الجنوبية الشرقية، وتوغلت لأول مرة في المدينة، نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، عند بدء المرحلة الثانية من الحملة، إثر توقف تعبوي استمر نحو أسبوع.

وفي هذه الأثناء، تتواصل الاشتباكات العنيفة بين القوات العراقية ومسلحي "داعش" في ثلاثة أحياء بالمدينة.

وقال الرائد عطوان الكريطي، الضابط في جهاز مكافحة الإرهاب: إن "قوات الجهاز تخوض معارك مع التنظيم في حي المالية شرقي الموصل، بعد أن تم اقتحامه صباح اليوم".

وتابع أن "قوات الشرطة الاتحادية والفرقة المدرعة التاسعة، تخوض اشتباكات مع مسلحي داعش في منطقة يارمجة جنوب شرقي الموصل".

وكشف قادة عسكريون في الجيش الأمريكي أن ذخيرة تنظيم الدولة في الموصل بدأت بالنفاد، بعد قرابة ثلاثة أشهر من انطلاق عمليات تحرير المدينة، التي تشارك بها قوات أمريكية برية، بالإضافة إلى دعم وإسناد طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب صحيفة التلغراف البريطانية.

وأضافت الصحيفة، في التقرير الذي ترجمه "الخليج أونلاين": "المعارك في الموصل شهدت خلال الأيام القليلة الماضية تقدماً لافتاً للقوات الحكومية، وخاصة قوات النخبة، في المحورين الشمالي الشرقي والشرقي من المدينة، ونجحت تلك القوات لأول مرة في الوصول إلى نهر دجلة، الذي يشطر المدينة إلى شطرين".

وتواجه القوات العراقية صعوبات كبيرة جداً في عملية اقتحام الأحياء السكنية للموصل، لاعتماد تنظيم الدولة على العبوات الناسفة، والبراميل المتفجرة، والسيارات المفخخة، والقناصة، وشبكة الأنفاق، لتسهيل حركة مقاتليه، فضلاً عن ذلك معرفتهم الجغرافية بالمنطقة، لكن وتيرة تقدم القوات العراقية باتت أسرع منذ بدء المرحلة الثانية من الحملة في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ويشارك في هجوم استعادة الموصل، الذي بدأ في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ائتلاف يسانده التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يضم 100 ألف من جنود الجيش والقوات الخاصة والشرطة الاتحادية والمقاتلين الأكراد وقوات الحشد الشعبي (فصائل شيعية).