• العبارة بالضبط

المعارضة تنفي التوصل لاتفاق يقضي بخروجها من "وادي بردى"

نفت الهيئة الإعلامية في وادي بردى، الأربعاء، الأخبار التي تم تداولها بشأن عقد اتفاق مع نظام الأسد يقضي بخروج مقاتلي المعارضة من المدينة التي تتعرض لهجوم عنيف من جانب نظام الأسد وحلفائه.

وقالت الهيئة في تدوينة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لا صحة لأي خبر عن أي تسويات أو مصالحات".

وميدانياً، أكد المكتب الإعلامي لـ"قوى الثورة السورية" في تقرير: "ما زال القصف مستمراً جواً وبراً في وادي بردى من قِبل قوات الأسد والمليشيات الموالية له، خاصة على بلدتي بسيمة وعين الفيجة، ما أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى".

اقرأ أيضاً :

الأسد يواصل قصف وادي بردى.. واجتماع في أنقرة لبحث خروقاته

وكان محافظ ريف دمشق، علاء إبراهيم، قال اليوم، إنه تم التوصل لاتفاق مبدئي من نظام الأسد، يقضي بمغادرة من وصفهم بـ"المسلحين" من المنطقة.

وأضاف إبراهيم في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): "الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه يقضي بتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة وخروج المسلحين الغرباء من منطقة وادي بردى ودخول وحدات الجيش العربي السوري إلى المنطقة لتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة؛ تمهيداً لإصلاح الأضرار التي لحقت بمضخات المياه والأنابيب".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، واصلت قوات الأسد قصف منطقة وادي بردى الحيوية، والتي تعتبر خزان المياه للعاصمة السورية دمشق، في وقت عقد فيه خبراء روس وأتراك اجتماعاً في أنقرة؛ لبحث خروقات وقف النار.