بوادر أزمة بين العبادي والقوى السُنية بسبب حقيبة "الدفاع"

أزمة جديدة بين القوى السنية العراقية ورئيس الوزراء حيدر العبادي باتت تلوح في الأفق على خلفية إرجاء الأخير، أكثر من مرة، اختيار أحد المرشحين لتولي حقيبة الدفاع.

تحالف القوى العراقية، وهو أكبر كتلة سُنية في مجلس النواب، دعا، الأربعاء، العبادي إلى "احترام التوافقات السياسية واختيار أحد مرشحيه لتولي منصب وزير الدفاع" خلفاً للوزير المقال خالد العبيدي.

وصوّت مجلس النواب العراقي، في 25 أغسطس/آب عام 2016 على إقالة العبيدي من منصبه بعد استجوابه داخل البرلمان على خلفية شبهات فساد.

وقدمت كتلة تحالف القوى العراقية، العام الماضي، قائمة تضم مرشحين لشغل منصب وزير الدفاع، كما أعلنت الكتلة الوطنية بزعامة إياد علاوي، نائب الرئيس العراقي، تقدمها أيضاً بقائمة مرشحين للمنصب.

اقرأ أيضاً :

ذا تايمز: الإنزال الأمريكي بدير الزور استهدف القبض على "البغدادي"

وقالت الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية، في بيان: إن "التحالف يؤكد تمسكه بمنصب وزير الدفاع كاستحقاق انتخابي، وعلى رئيس الوزراء اختيار أحد مرشحي التحالف لشغل المنصب الذي يمثل استحقاقاً انتخابياً".

وأضافت الهيئة أن "هناك ضرورة لاحترام التوافقات السياسية التي تشكلت بموجبها الحكومة الحالية".

وينتمي العبادي إلى كتلة التحالف الوطني (أكبر كتلة سياسية في مجلس النواب العراقي وتضم 182 مقعداً من أصل 328 مقعداً) والمكونة من عدة كتل سياسية شيعية.

ولا تزال العديد من الحقائب الوزارية، من بينها الدفاع والداخلية والمالية، شاغرة في الحكومة التي يقودها العبادي؛ بسبب الخلافات الواسعة على تسمية مرشحين جدد للمناصب.