• العبارة بالضبط

مقتل 3 شرطيين والاستيلاء على مدرعة في هجوم بسيناء المصرية

قتل مسلحون مجهولون، مساء الأربعاء، ثلاثة من عناصر الشرطة المصرية، وأصابوا ضابطاً، واستولوا على مدرعة، إثر هجوم على قوة تأمين لمستشفى حكومي بمحافظة سيناء، شمال شرقي البلاد، وفق مصدر أمني.

وقال المصدر للأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه؛ لكونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام: إن "مسلحين مجهولين شنوا هجوماً بالأسلحة الآلية والثقيلة على قوة تأمين مستشفى العريش العام، ما أسفر عن مقتل 3 جنود بالشرطة واختطاف مدرعة (آلية) شرطية".

وأضاف المصدر أن "ضابط شرطة أصيب إثر اشتباكات مع المسلحين ذاتهم، خلال محاولة استرجاع المدرعة المختطفة بالمنطقة ذاتها".

اقرأ أيضاً :

مسؤولة أممية: نصف ضحايا العملية العسكرية بالموصل مدنيون

وأشار إلى أن المسلحين لاذوا بالفرار مصطحبين معهم المدرعة إلى وجهة غير معلومة، وسط عمليات تمشيطية تجريها القوات الأمنية في المنطقة.

وأغلقت الشرطة عدداً من الشوارع، وأطلقت الأعيرة التحذيرية لمنع اقتراب السيارات.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، ولم يصدر بيان عن وزارة الداخلية حتى الساعة 19:20 ت.غ.

وفي وقت سابق من الأربعاء، قُتل 10 مسلحين، وأصيب ضابط بالجيش، بحسب مصدر أمني، في هجوم على حاجز عسكري بمدينة الشيخ زويد بشمال سيناء.

ويأتي الهجومان بعد يومين من مقتل 8 شرطيين ومدني و5 "مسلحين"، في هجوم مزدوج على حاجزي أمن بمدينة العريش، في سيناء، تبناه تنظيم "داعش".

وتعرضت مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء (شمال شرق)، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من أفراد الجيش والشرطة، دون وجود إحصاء رسمي بعددهم.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء؛ لتعقّب من تصفهم بالعناصر "الإرهابية"، أبرزها تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة تنظيم "داعش" الإرهابي، وغيّر اسمه لاحقاً إلى "ولاية سيناء".