الحمدالله: نقل واشنطن سفارتها سيفجر الأوضاع

حذر رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، من انفجار الأوضاع الأمنية بالمنطقة في حال نقلت الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.

وطالب "الحمد الله"، في بيان، عقب لقائه بمكتبه في مدينة رام الله، الأربعاء، وزير خارجية النرويج بورغ برنده، مؤسسات المجتمع الدولي بالوقوف في وجه تلويح الإدارة الأمريكية الجديدة بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وبحث رئيس الوزراء مع برنده، خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، سبل إنجاح مؤتمر السلام الدولي، المزمع عقده في فرنسا الأسبوع المقبل؛ للخروج بنتائج إيجابية تعيد العملية السياسية إلى مسارها الصحيح، وإنقاذ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.

ونهاية العام الماضي، أعلنت فرنسا عزمها عقد المؤتمر الدولي للسلام، في الخامس عشر من الشهر الحالي بمشاركة 70 دولة للبحث في إعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية على أساس حل الدولتين.

اقرأ أيضاً :

خطاب أوباما الوداعي.. استعراض "الإنجازات" يصطدم بأمن دولي مختل

والتقى الوزير النرويجي، في وقت سابق، الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة الأردنية، وعلى جدول أعماله لقاء عدد من المسؤولين الإسرائيليين، الخميس.

وكان ترامب، الذي انتخب رئيساً للولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قد وعد خلال حملته الانتخابية بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، ومن المقرر أن يجري تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة في الـ20 من الشهر الحالي.

وفي أعقاب فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، عولت إسرائيل على تصريحاته المؤيدة لها خلال حملته الانتخابية، وطالبته مراراً بتنفيذ وعوده بنقل سفارة بلاده للقدس.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن المعتقلين القدامى في سجونها، والالتزام بحل الدولتين على أساس حدود 1967.